هبة بريس – طنجة
تشهد أحياء عدة بمدينة طنجة، خلال الأيام الأخيرة، انتشارا كثيفا للبعوض المعروف محليا بـ«الشنيولة»، ما أثار استياء السكان بسبب اللسعات التي يتعرضون لها، خصوصا خلال الليل.
واشتكى مواطنون بمناطق متفرقة من المدينة، من بينها كاسطيا والبرانص القديمة، من لسعات وصفوها بالشديدة وغير المعتادة، تتسبب في تورمات وانتفاخات جلدية مصحوبة بحكة مستمرة، تصل حدّ جرح الجلد والنزيف جراء الحك المتكرر، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
وأكد المشتكون أن انتشار هذه الحشرة تجاوز حدود الإزعاج الليلي، ليؤثر على راحتهم وحياتهم اليومية، في ظل اضطرارهم إلى إبقاء النوافذ مغلقة رغم ارتفاع درجات الحرارة أحيانا، واللجوء إلى استعمال أنواع مختلفة من المبيدات في محاولة للحد من انتشارها.






ما يحدث في أحياء طنجة يفرض تحركا سريعا للحد من انتشار هذه الحشرة المزعجة
ما جدوى العيش في أحياء طنجة إذا عجز السكان عن فتح نوافذهم بسبب كثافة البعوض
أكثر ما يقلقني في طنجة هو تأثير هذه اللسعات على الأطفال وكبار السن
بصراحة انتشار الشنيولة في طنجة وخاصة كاسطيا أصبح يستدعي تدخلا عاجلا لحماية السكان
بكل صراحة محاربة الشنيولة في أحياء طنجة يجب أن تكون أولوية لحماية راحة المواطنين
المؤسف أن سكان أحياء طنجة يضطرون إلى إغلاق النوافذ رغم ارتفاع الحرارة بسبب انتشار البعوض
صحة السكان وراحتهم في طنجة ليستا أمرا ثانويا وعلى الجهات المسؤولة إيجاد حل عملي لهذه الظاهرة
لا ينبغي الاستهانة بما يحدث في طنجة فالتورم والحكة المستمرة يستدعيان الاهتمام الجدي بشكاوى السكان
أطالب بتدخل الجهات المختصة في كاسطيا والبرانص القديمة بطنجة لوضع حد لهذه المعاناة
أتمنى أن تتحرك المصالح المعنية في البرانص القديمة بطنجة قبل أن تتفاقم معاناة الأسر
أين حملات محاربة الحشرات في كاسطيا بطنجة بعدما اشتد تذمر السكان
الوضع في البرانص القديمة بطنجة يحتاج إلى معالجة ميدانية بدل ترك الأسر تواجه المشكلة وحدها
من حق سكان طنجة الاستمتاع بنوم هادئ دون خوف من لسعات الشنيولة طوال الليل
من غير المقبول أن يعاني سكان البرانص القديمة بطنجة من لسعات البعوض داخل بيوتهم دون حل واضح