هبة بريس – تطوان
اندلع حريق داخل محل للخياطة بمدينة تطوان، مخلفاً خسائر مادية كبيرة قدرتها صاحبته بأكثر من 40 مليون سنتيم، بعدما أتت النيران على مختلف محتوياته وتجهيزاته.
وقالت صاحبة المحل إنها كانت تشتغل داخله إلى حدود الثامنة والنصف صباحاً، قبل أن تغادر إلى منزلها، لتتوصل بعد ذلك باتصالات من جيرانها يخبرونها باندلاع حريق وخروج الدخان من المحل.
وأضافت في تصريح لجريدة هبة بريس أن النيران التهمت محتويات المحل بالكامل خلال دقائق، قبل أن تتمكن من العودة وإنقاذ أي من تجهيزاته أو ممتلكاته.
وشملت الخسائر 12 ماكينة خياطة، وآلة للكي، ومحركاً للتفصيل، فضلاً عن كميات من السلع والأقمشة التي تعود لزبائن وعلامات تجارية تتعامل معها صاحبة المشروع، فيما طال الدمار التجهيزات الكهربائية والأرضيات والأسقف.
وأوضحت المتضررة أنها بدأت مشروعها من الصفر بآلة خياطة واحدة داخل منزلها، قبل أن تتوسع في نشاطها وتحصل على دعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لاقتناء المعدات والآلات، مشيرة إلى أنها اشتغلت في المحل المحترق لنحو سنتين في مجال الخياطة بالجملة لفائدة أصحاب علامات تجارية.
ورغم حجم الخسائر، أكدت صاحبة المشروع تمسكها بإعادة بناء نشاطها واستئناف العمل من جديد، موجهة نداء إلى المحسنين وكل من يرغب في مساعدتها من أجل إعادة تشغيل مشروعها، كما دعت إلى دعمها من خلال مشاركة قصتها على نطاق أوسع.






وراء هذه الخسارة بتطوان قصة كفاح تستحق أن تتحول إلى مبادرة تضامنية ملموسة
أربعون مليون سنتيم وأكثر خسارة مؤلمة بتطوان تستدعي التضامن مع المتضررة
من المؤلم أن تفقد امرأة بتطوان معدات رزقها بعد سنوات من الكفاح والاجتهاد
المثير للإعجاب هو تمسك صاحبة المشروع بتطوان بإعادة البناء رغم حجم الخسائر
أتمنى أن يصل نداء صاحبة محل الخياطة بتطوان إلى المحسنين وكل القادرين على المساعدة
ما يحز في النفس بتطوان هو ضياع تعب سنتين من العمل في دقائق معدودة
رسالة هذه المحنة بتطوان هي أن التضامن الحقيقي يظهر عندما يفقد الإنسان مصدر رزقه
لا ينبغي أن تواجه هذه السيدة بتطوان محنتها وحدها وهي التي بنت مشروعها من الصفر
بصراحة صاحبة المشروع بتطوان تستحق كل الدعم لتقف من جديد على قدميها
برأيي يجب أن تحظى صاحبة المحل بتطوان بمساندة حقيقية تعيد إليها الأمل والعمل
قصة هذه الخياطة بتطوان تجسد إصرار المرأة المغربية على النجاح رغم قسوة الظروف