الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

ترامب يستبعد ضرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس

ترامب
حجم الخط:

هبة بريس

استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن هجوم جديد على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة مطلع الشهر المقبل، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط تقارير عن استعدادات عسكرية أميركية لاحتمال استئناف العمليات القتالية.

وقال ترامب، الخميس، إن إدارته تجري «محادثات مثمرة» مع إيران، فيما أكدت طهران استمرار المفاوضات، مشيرة إلى أنها سترد خلال أيام على الملاحظات الأميركية بشأن مقترحها المعروف باسم «خطة الأيام السبعة».

وكتب ترامب، عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، أن إيران تواجه وضعاً بالغ الصعوبة على المستويين الاقتصادي والعسكري، مؤكداً استمرار الحصار، ومشيراً إلى أن كميات قياسية من النفط عبرت مضيق هرمز خلال الليلة السابقة، وفق ما أورده في منشوره.

وأضاف الرئيس الأميركي أن بلاده لن تشن أي هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، مجدداً تأكيده أن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً.

وساطة لمنح المفاوضات مهلة إضافية

في السياق ذاته، أفادت معلومات خاصة لقناتي «العربية» و«الحدث» بأن الوسطاء تواصلوا مع ترامب لطلب منح المسار الدبلوماسي وقتاً إضافياً قبل تنفيذ أي ضربة محتملة ضد إيران، أملاً في دفع طهران إلى تغيير موقفها بما يسمح بإحراز تقدم في المفاوضات.

ووفق المصادر نفسها، لم يترجم تغير نبرة التصريحات الأميركية، حتى الآن، إلى تغيير ميداني أو اختراق في المفاوضات، فيما تواصل القيادة المركزية الأميركية استكمال الاستعدادات العسكرية تحسباً لصدور قرار باستئناف العمليات.

وأشارت المعلومات إلى أن مساعي الوسطاء تهدف إلى إتاحة فرصة إضافية للتفاوض، في وقت لا يزال فيه القرار النهائي بشأن تنفيذ أي هجوم غير محسوم.

خطة الأيام السبعة ومضيق هرمز

تزامنت تصريحات ترامب مع تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استمرار المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن، موضحاً أن بلاده تدرس الملاحظات الأميركية على «خطة الأيام السبعة».

وكان مسؤولون أميركيون قد أبلغوا موقع «أكسيوس» بأن وزارة الدفاع الأميركية وجهت القيادة المركزية «سنتكوم» إلى استكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، من دون تحديد موعد لبدء الضربات. وجاء ذلك في وقت لم يكن ترامب قد اتخذ فيه قراراً نهائياً بشأن استئناف العمليات العسكرية.

وتتضمن الخطة الإيرانية خارطة طريق تمتد سبعة أيام، وتهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، قبل الانتقال إلى مفاوضات أوسع مع واشنطن. غير أن ترامب رفض المقترح بصيغته المعلنة، ما أدى إلى إدخال تعديلات عليه وإرساله مجدداً إلى الجانب الإيراني.

ويحتل مضيق هرمز موقعاً محورياً في المفاوضات، بالنظر إلى دوره في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة. وأظهرت بيانات شركة «كبلر» أن سبع سفن شحن فقط عبرت المضيق الثلاثاء، وهو أدنى مستوى منذ 23 يوليو.

وقبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، كان المضيق يشهد عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، من ناقلات النفط والغاز إلى سفن البضائع السائبة والحاويات، فيما كانت الإمدادات التي تمر عبره تمثل نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً