هبة بريس – محمد زريوح
اهتز حي “بام” بمدينة زايو باقليم الناضور، فجر اليوم، على وقع استنفار أمني وإنساني واسع إثر العثور على رضيع متروكاً في الشارع العام، وهي الواقعة التي خلقت حالة من الجدل والغموض في بدايتها، قبل أن تزيح معطيات ميدانية جديدة الستار عن ملابساتها الكاملة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى إقدام والدة الرضيع على ترك طفلها، داخل كرسيه المخصص للنوم، أمام عتبة منزلها بالحي المذكور، قبل أن تغيب لبرهة قصيرة للولوج إلى بيت أحد الجيران.
وفي غضون ذلك، صادف عدد من المواطنين وجود الرضيع وحيداً بالشارع دون مراقبة، مما دفعهم، بوازع إنساني، إلى التدخل وحمل الصغير برفقة كرسيه والتوجه به إلى شارع مجاور، مع إشعار المصالح الأمنية التي انتقلت فوراً إلى عين المكان لمعاينة الوضع.
ووازاة مع ذلك، جرى استدعاء عناصر الوقاية المدنية التي حضرت إلى الموقع، حيث تولت عملية نقل الرضيع على وجه السرعة نحو مستشفى القرب بزايو، بهدف إخضاعه للفحوصات الطبية الضرورية والاطمئنان على حالته الصحية وفق المساطر المعمول بها.
من جهة أخرى، عاشت والدة الرضيع لحظات رعب حقيقية بعد عودتها واكتشافها اختفاء ابنها من مكان تركه، حيث ظلت تبحث عنه في حالة هستيرية معتقدة أنه تعرض للاختطاف، قبل أن تتكشف خيوط النازلة وتتضح حقيقة ما جرى.






الله يهدي الجميع ويحفظ الأطفال من أي مكروه
الحمد لله القضية توضحات وما كانش اختطاف
الحمد لله النهاية كانت أحسن من البداية
الله يحفظ وليداتنا كاملين من كل شر
الوقاية المدنية والأمن دارو الواجب ديالهم بسرعة
نتمنى الرضيع يكون بصحة جيدة ويرجع لحضن مو
الطفل أمانة ومسؤولية كبيرة خاصها الانتباه
هاد الواقعة كتأكد أهمية مراقبة الأطفال الصغار
المهم دابا هو سلامة الطفل وصحتو
الله يحفظ هاد الرضيع ويكون بخير وعلى خير
خاص الحذر بزاف مع الرضع وما يتخلاوش بوحدهم
الوالدة عاشت لحظات صعيبة ملي لقات ولدها مختفي
مزيان أن الحقيقة بانت بسرعة وما تطوراتش القضية للأسوأ
التدخل ديال المواطنين كان بدافع إنساني ونابع من المسؤولية