هبة بريس-عبد اللطيف بركة
تشهد جهة سوس ماسة، خلال الفترة الأخيرة، دينامية سياسية متسارعة داخل حزب الاستقلال، مع التحاق عدد من الوجوه والفعاليات المحلية بصفوف الحزب، خصوصا بأقاليم أكادير إداوتنان وتارودانت وتيزنيت، في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، إلى جانب التحضير المبكر للاستحقاقات الجماعية والجهوية المرتقبة سنة 2027.
وفي أكادير إداوتنان، كشف خلال لقاء تواصلي ترأسه المنسق الجهوي لحزب الاستقلال بجهة سوس ماسة، عبد الصمد قيوح، وبحضور النائب البرلماني جمال الديواني وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية وقيادات الحزب محلياً، عن التحاق مجموعة من الأسماء والفعاليات بالحزب.
ومن بين أبرز الملتحقين عبد الله مرفوق، الفاعل بجماعة الدراركة والناشط في المجتمع المدني، إلى جانب لحسن فداد، رئيس فريق اتحاد تكوين وأحد رجال الأعمال المغاربة الناشطين بعدد من الدول الإفريقية، فضلاً عن لحسن الصيادي، نائب رئيس جماعة أمسكروض وأحد الفاعلين الاقتصاديين بالمنطقة.
كما شملت الالتحاقات الجديدة عدداً من الفعاليات السياسية والمحلية بجماعة إيموزار، من بينها أحمد اتبير، إلى جانب أسماء أخرى من مناطق تيقي وأقصري وأورير، في خطوة تعكس توجهاً نحو توسيع الحضور التنظيمي والسياسي للحزب بالإقليم.
وتأتي هذه الدينامية في إطار سعي حزب الاستقلال إلى استقطاب منتخبين وفاعلين اقتصاديين وشخصيات من المجتمع المدني، بما قد يعزز حضوره التنافسي بسوس ماسة ويعيد رسم موازين القوى المحلية قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.






هاد الدينامية تقدر تعاود ترسم موازين القوى فالجهة
التحاق المنتخبين والفعاليات رسالة واضحة للمنافسين
الرهان الحقيقي هو واش هاد الاستقطاب غادي يجيب نتائج
التحاقات جديدة والاستحقاقات قربات والميزان السياسي يقدر يتبدل
الاستحقاقات ديال 2027 باينة بدات من دابا
هاد الحركية السياسية فسوس ماسة كاتأكد أن المنافسة الانتخابية سخنات بكري
استقطاب الوجوه المحلية غادي يزيد سخونية المنافسة
سوس ماسة داخلة على مرحلة سياسية سخونة
الاستقلال كيبان باغي يقوي حضورو بسوس ماسة
الفاعلين المحليين عندهم وزن كبير فالانتخابات
المنافسة غادي تكون قوية خصوصا مع توسع الحضور الحزبي
الناخب السوسي هو اللي غادي يحسم واش هاد الدينامية مقنعة
الحضور التنظيمي كيتقوى ولكن الحسم كيبقى عند الناخب