هبة بريس – ع.صياد
احتضن مسرح محمد الخامس، مساء الأربعاء 14 يناير، ليلة فنية مميزة بعنوان “إيقاعات الأطلس المتوسط”، نظمتها جمعية ملتقى الثقافة والفنون والرياضة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك احتفالًا برأس السنة الأمازيغية 2976.
وشكل هذا الموعد الثقافي، الذي أصبح تقليدًا سنويًا، مناسبة للاحتفاء بغنى وتنوع التراث الأمازيغي بالأطلس المتوسط، من خلال فقرات موسيقية استحضرت فنون أحيدوس وتاموايت والموسيقى الأمازيغية الأصيلة، وسط تفاعل كبير من جمهور العاصمة.
واختارت الجمعية أن تحمل هذه الدورة اسم أيقونة الأغنية الأمازيغية حادة أوعكي، تكريمًا لمسارها الفني ودورها الريادي في إشعاع الأغنية الأمازيغية، خاصة في فترة كان حضور المرأة في هذا المجال محدودًا.
كما شهد الحفل تكريم عدد من الشخصيات البارزة، من بينها يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، والفنانة السعدية لاديب، والفنان محمد خويي، تقديرًا لإسهاماتهم في مجالاتهم المختلفة.
وجمع العرض الفني بين ثلاثة أجيال من الفنانين الأمازيغيين، حيث مثل جيل التسعينات الفنان بوعزة العربي، وجيل الألفين مصطفى الشهبوني، فيما مثل الجيل الحالي الفنان بدر أوعبي، في لوحة فنية أكدت استمرارية وتجدّد الأغنية الأمازيغية.









الفن الأمازيغي زاد إشعاعه بفضل هذه الليلة
الفنانة السعدية لاديب أبهرت الحضور
الأطلس المتوسط عبر عن تراثنا بشكل رائع
الاحتفال برأس السنة الأمازيغية عكس الوحدة الثقافية
بوعزة العربي أعادنا لذكريات التسعينات
يونس السكوري أبان على دعمه للثقافة
بدر أوعبي برهن أن الجيل الجديد واعد
تكريم حادة أوعكي استحقاق كبير
الملتقى أبدع في إبراز هوية الأطلس المتوسط
الجمهور تفاعل بشكل غير مسبوق مع كل فقرة
الأمسية جابت الروح الأمازيغية بقوة
أحيدوس وتاموايت حركو الجماهير بحماس
الأجواء الموسيقية شدات جميع الأعمار
المسرح كان شاهدا على انسجام الأجيال الثلاثة
مصطفى الشهبوني جمع بين الحداثة والأصالة