هبة بريس- فكري ولدعلي
شهدت شواطئ مدينة الحسيمة، صباح اليوم الخميس 28 غشت 2025، وقوع حادثين متزامنين أثارا الكثير من الاهتمام في الأوساط المحلية، بعد العثور على كائنات بحرية نافقة. الحادث الأول تمثل في نفوق حوت من نوع “النيكرو” بشاطئ السواني بجماعة آيت يوسف وعلي، فيما تم العثور على دلفينين نافقين بشاطئ تَلا يوسف بجماعة إزمورن.
وقد استقطبت هذه الوقائع اهتمام المتتبعين للشأن البيئي والبحري، خاصة وأن مثل هذه الظواهر أصبحت تُسجل بين الفينة والأخرى في مختلف سواحل البحر الأبيض المتوسط.
وفور الإبلاغ عن الحادثين، حلت بعين المكان فرق الدرك الملكي للبيئة والسلطات المحلية، حيث جرى توثيق ومعاينة الكائنات البحرية النافقة بدقة، واتخاذ الإجراءات الأولية اللازمة لمعالجة الوضع وفق المعايير البيئية الجاري بها العمل. كما شملت التدخلات تأمين محيط الشاطئ لتفادي أي تأثير محتمل على سلامة المصطافين والمرتادين.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن أسباب النفوق قد تكون مرتبطة بظروف طبيعية أو حوادث عرضية أثناء وجود الكائنات في عرض البحر، في غياب أي مؤشرات على تدخل بشري مباشر أو نشاط صيد جائر.
من جانبها، أكدت الجهات المختصة استمرارها في إنجاز التحقيقات والدراسات البيولوجية لتحديد الملابسات الدقيقة، بما يسمح باستخلاص النتائج وتفادي تكرار مثل هذه الظواهر مستقبلاً على السواحل المحلية.






هاد الوقائع خاصها حلول باش ما تتعاودش فالسواحل
الاجراءات البيئية خذاوها باش يتفادو أي تأثير على المصطافين
الدرك الملكي للبيئة تدخل بسرعة فالمكان
الجهات المختصة باقية كتدير الدراسات البيولوجية
الحادثة ديال نفوق الحوت فشاطئ السواني صدمت الساكنة
السلطات المحلية وثقات الكائنات البحرية النافقة بدقة
هاد النفوق كيخلع حيث ماشي أول مرة يتسجل فالمتوسط
السلطات دارت تأمين لمحيط الشاطئ باش تحمي المرتادين
مكاين حتى مؤشر على تدخل بشري مباشر
ما بان حتى أثر ديال الصيد الجائر فهاد الحالة
كاين احتمال يكون حادث عرضي فالبحر
العثور على دلفينين نافقين فشاطئ تلا يوسف زاد من الغموض
المصطافين تقلقو بزاف من هاد الظواهر اللي ولات كتعاود
الناس فالحسيمة بقاو كيسولو على السبب الحقيقي
المتتبعين للشأن البيئي كيتابعو هاد الملف باهتمام
المعطيات الأولية كتقول السبب ممكن يكون طبيعي
التحقيقات غادي تبين الملابسات الدقيقة ديال النفوق