فكري ولدعلي- هبة بريس
شهدت السواحل البحرية لمدينة الحسيمة خلال الأيام القليلة الماضية ظهور نوع ضخم من قناديل البحر يُعرف باسم “لبدة الأسد” أو Cyanea capillata، وهو كائن بحري سبق أن لوحظ في السنوات الأخيرة بمناطق مختلفة من البحر الأبيض المتوسط. وقد أثار انتشاره في عز الموسم الصيفي مخاوف المصطافين، نظراً لما يشكله من خطورة محتملة على مرتادي الشواطئ.
ويتميّز هذا القنديل بحجمه الكبير ولونه المائل إلى الأحمر أو البرتقالي، إضافة إلى أذرعه الطويلة التي قد تمتد لأمتار عدة، وتحتوي على خلايا لاسعة تسبب آلاماً شديدة عند ملامستها لجسم الإنسان.
ويرى خبراء في علوم الأحياء البحرية أن ظهور هذا النوع في مياه الحسيمة ليس حالة معزولة، بل يدخل ضمن ظاهرة لوحظت في السنوات الأخيرة بمختلف شواطئ المتوسط، نتيجة ارتفاع درجات حرارة المياه والتغيرات المناخية، ما يساهم في توسيع نطاق انتشاره.
ويُذكر أن قنديل “لبدة الأسد” يُعتبر من أكبر أنواع القناديل في العالم، حيث يمكن أن يصل قطر جسمه إلى مترين، ما يجعله من أبرز الكائنات البحرية التي تثير فضول البعض وتزرع القلق لدى آخرين من رواد الشواطئ.






المتغيرات البيئية بدلات التوازن الطبيعي ديال البحر
المصطافون فالحسيمة ولى عندهم تخوف كبير
انتشار قناديل لبدة الاسد في الحسيمة خلخل راحة المصطافين
اللون الاحمر والبرتقالي ديالو خلق رعب عند البعض
لبدة الاسد من اكبر القناديل فالعالم
ظهوره فالموسم الصيفي زاد من قلق العائلات
كاين فضول عند الناس باش يشوفوه عن قرب رغم خطورته
الخبراء ربطو ظهوره بارتفاع حرارة مياه البحر
الحسيمة ولات ساحة مواجهة بين السياحة والظاهرة البحرية
التغيرات المناخية ساهمت فانتشاره الواسع
القنديل كيوصل قطره حتى مترين وهدا امر مثير للدهشة
اذرع القنديل الطويلة تسبب الام حادة عند اللمس
الخلايا اللاسعة ديالو كتشكل تهديد صحي خطير
البحر الابيض المتوسط شهد نفس الظاهرة فمناطق اخرى
الظاهرة رجعات موضوع نقاش ساخن بين السكان والمصطافين
الناس بداو كيتساؤلو واش السلطات غادي تتدخل
حجم القنديل الكبير زاد مخاوف الناس من السباحة