تحدتث فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان وسياسة المدينة، عن فرص استفادة ساكنة العالك القروي من برنامج دعم السكن.
وقالت الوزيرة في معرض ردها على أسئلة البرلمانيين بمجلس النواب يومه الاثنين “المقاولين كيقولو هاد البرنامج درتوه غا للعالم القروي ماشي للحضري لأن العقار فالمدن غالي.”
وأكدت الوزيرة، أن للمرة الأولى تعطى فرصة للعالم القروي، مسترسلة بالقول “اشكال برنامج 250 الف و مسألة الشقق، هي أنو واخا دير 100 شقة، ساكنة العالم القروي مغاديش يسكنو ف 50 ميترو، ما عدا اللي مكانش كيعرف العالم القروي”.
وتابعت الوزيرة مؤكدة “هاد البرنامج اللي عندو شي أرض أيخرج منو وحدة سكنية أو أكثر لطرح الشقق وبيعها للمواطنين، والأسعار ديال العالم القروي أيكونو أقل طبعا”.






واش ساكنة العالم القروي حتى هيا معنية بدعم السكن
جماعة تيموليلت بإقليم ازيلال نموذج لتجميد طلبات البناء وتعقيد الإحراءات المسطرية. مما يشجع على اللجوء إلى العشوائية
يجب على المسؤولين الاخد بعين الاعتبار معانات العالم القروي وتبسيط المساطر للحصول على رخص البناء للحد من الهجرة إلى المدن
اقترح الاخذ بعين الاعتبار في التصاميم الهندسية امكنة الأسرة والتخزين ثم بالأساس مأوى الماشية حسب انواعهاولهذا يجب الخروج إلى عين المكان فكل منطقة لها خصوصيتها ومحاولة التركيز واستثمارالرصيد المعماري التاريخي الموجود فإنه ولو لبساطته يشكل رصيدا ملاءما.
كتعرفو الطرحو المشاكل لكن مكتعرفوش تعطيو حلول ودافعو على حقوقكم
ساكنة العالم القروي مغاديش يسكنو ف 50 ميترو، هدا اعتراف بان ساكنة المدن ساكنين في سجن انفرادي وب 25 مليون واكتر واصلا مقيومة ب 6 او 7 مليون شارين الارض رخيصة من عند الدولة ومعفيين من الضرائب والدعم واغراق الفقراء في القروض والتحكم فيهم وتجويعهم.نحن نواجه عصابة غادية بالبلاد الى الهاوية.
مما جعل البادية خاوية على عروشها هو عدم تفكير المسؤولين في سكان البادية رغم ما كان يعتمد لها من ميزانيات ضخمة في الاوراق اما على ارض الواقع فقد رايناه بام عيننا في الحوز إذن على الحكومة ان ارادت أن تحارب الهجرة القروية والحريك ان تعتني بالبادية واهلها لانهم اهل لذلك
شقة من 50 متر مربع ، ياكل فيها ، ينام فيها ، يطبخ فيه ، يدير فيها لولاد ، يكبر لولاد ، فين ينعسوا ؟
او ممكن تسموها سكن اقتصادي وتحديد النسل …
مشكلة هذه ،
لا يمكن بناء شقق اقل من 70 متر مربع …
تبارك الله على الوزيرة ديالنا
الا دارو هكا راه مزيانة
اهل القرى مخصش ينساوهم
احسن حاجة يفكرو فيها
المهم هدا اعتراف بان الناس ساكنين في سجن زاءد استنزاب جيوبهم على شقة 50 التي تقام بسبعة ملايين او اقل يعني هاد لبلاد فيها غير يضرب لجيبوا ولهلا يرد البشر ها المزوط رخاص وباقي استنزاف جيوب المواطنين من غلاء اليس هدا بريع مربع