هبة بريس – الرباط
كشفت التشكيلة الحكومية الجديدة عن مزيج من الاستمرارية والتغيير، من خلال احتفاظ عدد من الوزراء بحقائبهم، مقابل انتقال أسماء أخرى إلى مسؤوليات جديدة، في سياق يتسم بتزايد التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وضمن أبرز الوجوه التي واصلت مهامها الحكومية، يبرز عبد الوافي لفتيت على رأس وزارة الداخلية، وناصر بوريطة في وزارة الشؤون الخارجية، ونزار بركة في قطاع التجهيز والماء، وعبد اللطيف وهبي في وزارة العدل، إلى جانب أحمد التوفيق على رأس وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعبد اللطيف لوديي، على رأس إدارة الدفاع الوطني ورياض مزور، بوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي و محمد المهدي بنسعيد، بوزارة الشباب والثقافة والرياضة و عز الدين المداوي، بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار و عبد الصمد قيوح بوزارة النقل واللوجستيك، وعمر حجيرة المكلف بالتجارة الخارجية.
وفي المقابل، انتقل فوزي لقجع، وفق اللائحة الواردة في البلاغ، من منصب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية إلى قيادة وزارة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، في خطوة تضع خبرته في التدبير المالي أمام مسؤوليات أوسع مرتبطة بالميزانية والاستثمار والتوازنات المالية، كما عين عبد الجبار الرشيدي مكلفا بالصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.
وتواجه هذه الأسماء، سواء التي احتفظت بمناصبها أو انتقلت إلى مسؤوليات جديدة، ملفات متعددة تتراوح بين تعزيز الأمن المائي، وتطوير البنيات التحتية، وإصلاح العدالة، وتقوية الدبلوماسية المغربية، وتحسين تدبير المالية العمومية، فضلاً عن دعم الصادرات والاقتصاد التضامني.
وبين الاستمرارية وتجديد المسؤوليات، يبقى التحدي الأساسي أمام الفريق الحكومي هو تحقيق نتائج ملموسة والاستجابة لانتظارات المواطنين، بما يجعل حصيلة الأداء معياراً أساسياً لتقييم المرحلة المقبلة.






أعتقد أن إصلاح العدالة في المغرب يجب أن ينعكس على حياة المواطن بشكل واضح
برأيي الاستمرارية في الحكومة لا تكون مفيدة إلا إذا رافقتها حلول حقيقية لمشاكل المواطنين
أنتظر من وزارة المالية في الرباط إجراءات تخفف غلاء المعيشة وتحسن القدرة الشرائية
أنتظر من الحكومة الجديدة أن تجعل التشغيل ومحاربة البطالة في صدارة اهتماماتها
أتمنى أن تكون وزارة النقل واللوجستيك عند مستوى انتظارات المواطنين والمهنيين
الحكومة الجديدة مطالبة باستعادة ثقة المواطن من خلال الإنصات الجاد لمشاكله اليومية
أرى أن التحدي الحقيقي أمام الفريق الحكومي هو تحويل الالتزامات إلى إنجازات يشعر بها المغاربة في حياتهم اليومية
المواطن المغربي يريد خدمات صحية وتعليمية أفضل وأتمنى أن تستجيب الحكومة لهذه المطالب
أرى أن الاحتفاظ ببعض الوزراء يفرض عليهم تقديم حصيلة أقوى وأكثر وضوحا
أعتقد أن تقوية الصادرات والاقتصاد التضامني تحتاج إلى قرارات عملية لا إلى وعود فقط
أرى أن الحكومة الجديدة مطالبة بتحقيق نتائج ملموسة بدل الاكتفاء بتغيير الحقائب الوزارية
برأيي نجاح الدبلوماسية المغربية يجب أن يواكبه اهتمام أكبر بالتنمية الداخلية
برأيي ملف الماء من أهم التحديات التي يجب أن تحظى بالأولوية في المرحلة المقبلة
أعتقد أن دعم الصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني يمكن أن يفتح فرصا جديدة للشباب
من وجهة نظري يجب أن تكون محاسبة الوزراء مبنية على الحصيلة والنتائج الملموسة
من وجهة نظري تطوير البنيات التحتية يجب أن يصل إلى المناطق التي لا تزال تعاني التهميش
الحكومة الجديدة أمام اختبار صعب وأرى أن النجاح يقاس بما يتحقق لا بما يقال
أرى أن تجديد المسؤوليات فرصة لتصحيح الاختلالات وتحسين تدبير القطاعات الحكومية