هبة بريس – محمد زريوح
لا تزال مخلفات التساقطات المطرية الأخيرة تلقي بظلالها على حركة السير بالطريق الرابطة بين مدينة إمزورن وجماعة لوطا، بإقليم الحسيمة، وذلك بعد مرور أسبوع كامل على الأمطار، دون أن تشملها، وفق إفادات ، تدخلات كافية لإزالة الأتربة والأوحال التي تعيق تنقل المواطنين.
وأثار استمرار هذا الوضع استياء عدد من أبناء المنطقة، الذين يتساءلون عن أسباب تأخر التدخل لمعالجة المشكلة، خاصة في ظل ما قد تسببه الأوحال المتراكمة من صعوبات في المرور، وما تفرضه من معاناة يومية على مستعملي الطريق.
وحسب إفادات متداولة من المنطقة، فقد سبق لعدد من المواطنين التواصل مع أعضاء بالمجلس الجماعي ورئيسه، من أجل المطالبة بالتدخل لإزالة مخلفات الأمطار، غير أن الوضع ظل على حاله، ما دفع مجموعة من شباب المنطقة إلى النزول ميدانياً ومحاولة تنظيف الطريق باستعمال وسائل بسيطة وتقليدية.
وتعكس هذه المبادرة، التي لقيت إشادة من أبناء المنطقة، روح التضامن والمسؤولية لدى الشباب وحرصهم على تحسين ظروف العيش بمحيطهم، لكنها أعادت في المقابل إلى الواجهة تساؤلات بشأن سرعة استجابة الجهات المعنية لشكايات المواطنين، ومدى جاهزية آليات التدخل لمعالجة الأضرار التي تخلفها التساقطات المطرية.
وفي ظل استمرار هذه الوضعية، تتجدد مطالب ساكنة إمزورن بتدخل عاجل لإزالة الأوحال وإعادة الطريق إلى وضعها الطبيعي، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه المشاكل مستقبلاً، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويحسن جودة الخدمات الجماعية المقدمة للمواطنين.









0 تعليقات الزوار