هبة بريس – محمد زريوح
يواجه القطاع الفلاحي بإقليم الناظور، خاصة بسهلَي صبرة ضواحي مدينة زايو والكارت، تحديات متزايدة في ظل توالي سنوات الجفاف وتراجع الموارد المائية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نشاط الفلاحين وقدرتهم على الحفاظ على استمرارية الإنتاج الزراعي.
وتشكل ندرة مياه السقي أحد أبرز الإكراهات التي تواجه المزارعين بالمنطقة، بعدما أصبحت الموارد المائية المتاحة غير كافية لتلبية حاجيات مختلف الزراعات، في وقت تتواصل فيه تداعيات التغيرات المناخية وتراجع التساقطات المطرية.
وبالتوازي مع أزمة المياه، يجد الفلاحون أنفسهم أمام ارتفاع متواصل في تكاليف الإنتاج، خاصة أسعار المحروقات والأسمدة، فضلا عن ارتفاع تكلفة اليد العاملة وصعوبة توفيرها. كما تزيد صعوبات تسويق المنتوجات الزراعية من الضغوط التي تواجه المهنيين، وتهدد مردودية عدد من الأنشطة الفلاحية.
وعبر عدد من فلاحي المنطقة، عن قلقهم بشأن مستقبل النشاط الزراعي، في ظل الظروف الحالية التي باتت تفرض عليهم تكاليف إضافية وتحد من قدرتهم على مواصلة الإنتاج بالوتيرة المعتادة.
وتتزايد، في المقابل، مطالب الفلاحين بإيجاد حلول عملية ومستدامة تضمن توفير مياه السقي، وتخفف من أعباء الإنتاج وتحسن ظروف تسويق المنتوجات، مع دعوات إلى اعتماد إجراءات تواكب خصوصية القطاع الفلاحي بالإقليم وتعزز قدرة المزارعين على مواجهة تداعيات الجفاف والحفاظ على استمرارية الإنتاج.






فلاحو الناظور يستحقون حلولا عملية تضمن لهم مياه السقي واستمرار الإنتاج
مطالب فلاحي الناظور مشروعة في توفير السقي وتخفيف أعباء الإنتاج وتحسين التسويق
ما يعيشه فلاحو الكارت بالناظور يتطلب إجراءات تراعي خصوصية المنطقة
صعوبة التسويق تضاعف مشاكل الفلاحين في الناظور وتضعف مردودية إنتاجهم
برأيي إنقاذ فلاحي الناظور يبدأ أولا بضمان موارد مائية كافية ومستدامة
في سهل صبرة بضواحي زايو أصبح الجفاف عبئا ثقيلا على الفلاحين
ارتفاع أسعار المحروقات والأسمدة يزيد من معاناة فلاحي زايو بشكل واضح
استمرار الإنتاج الزراعي في سهل صبرة يحتاج إلى حلول مائية عاجلة ومستدامة
ارتفاع تكلفة اليد العاملة يزيد الضغط على الفلاحين في إقليم الناظور
فلاحو زايو يحتاجون إلى مواكبة حقيقية تساعدهم على تجاوز هذه الظروف الصعبة
مستقبل الفلاحة في زايو مرتبط بقدرة المنطقة على مواجهة أزمة المياه
سهل الكارت بالناظور يواجه ضغطا كبيرا بسبب ندرة المياه وارتفاع تكاليف الإنتاج