هبة بريس – وكالات
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، الأربعاء، أن الجيش الأميركي أتم انسحابه من العراق.
وقالت الوزارة إن “الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف يختتمون رسميا عملية العزم الصلب في العراق”.
وأضافت أن “الانسحاب المنظم لقوات ومعدات التحالف من قاعدة أربيل الجوية، يمثل ختام المهمة العسكرية التي هزمت تنظيم (داعش) في العراق”.
وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية أنها “ستواصل تقديم تدريب موجه ودعم استخباراتي لشركائنا العراقيين”.
كما قالت إنه “من المتوقع أن تقود قوات الأمن العراقية الجهود المستمرة لتأمين الدولة وكبح فلول (داعش)”.






برأيي، إنهاء المهمة العسكرية ينبغي أن يترافق مع الحفاظ على الاستقرار الأمني داخل العراق.
في نظري، التحدي الحقيقي الآن هو منع فلول داعش من استغلال أي ثغرات أمنية.
في رأيي، استمرار التعاون الأمني بين واشنطن وبغداد بعد الانسحاب يحمل أهمية كبيرة.
برأيي، استمرار الدعم الاستخباراتي والتدريب قد يساعد الشركاء العراقيين في المرحلة القادمة.
أنا شخصياً أرى أن نجاح المرحلة المقبلة يرتبط بقدرة القوات العراقية على مواصلة تأمين البلاد.
أنا شخصياً أرى أن انتهاء المهمة العسكرية يمثل تحولاً مهماً في طبيعة الوجود الأميركي بالعراق.
في رأيي، انسحاب القوات الأميركية يفتح مرحلة جديدة أمام العراق لتولي مسؤولية أمنه بشكل أكبر.
أرى أن مستقبل الأمن العراقي يجب أن يكون بيد مؤسساته وقواته الوطنية.
برأيي، نجاح هذه المرحلة سيقاس بمدى قدرة العراق على الحفاظ على أمنه واستقراره بعد الانسحاب.
أنا شخصياً أرى أن الانسحاب المنظم أفضل من ترك فراغ أمني غير محسوب.
في نظري، العراق أمام اختبار مهم لإثبات قدرته على حماية أمنه بجهوده الوطنية.
برأيي، مكافحة فلول داعش ستظل مسؤولية أساسية للقوات الأمنية العراقية.
أنا شخصياً أرى أن العراق بحاجة إلى الاستفادة من التدريب والدعم الاستخباراتي المعلن عنه.
أعتقد أن المرحلة الجديدة تستدعي يقظة عراقية مستمرة لمنع عودة التنظيم.