هبة بريس – محمد زريوح
شهدت جماعة بوغافر باقليم الناظور في الايام الاخيرة حالة غير مسبوقة من الاحتقان والتوتر المجتمعي، إثر تداول تصريحات مثيرة للجدل نُسبت إلى أحد أبناء المنطقة المقيمين بالخارج، والذي دأب على زيارة وطنه الأم بشكل دوري، ليتفاجأ السكان المحليون بما تحمل هذه الكلمات من دلالات اعتبروها مساسًا بكرامتهم.
تمحورت الأزمة حول وصف وُصِف بالمسيء، حيث استعمل المعني عبارة أبناء الزينة في حق ساكنة المنطقة. هذا التعبير أثار موجة عارمة من الاستياء، دافعًا الأفراد والجماعات إلى التساؤل عن الدوافع الخلفية وراء إطلاق مثل هذه النعوت التي تُنقص من قيمة الروابط الاجتماعية المحلية.
في خضم هذا السجال، دخلت المنصات الإعلامية على خط الحدث، حيث أكدت هبة بريس توصلها بنسخ بصرية توثق الواقعة بالصوت والصورة. ورغم توفر المادة الإخبارية، اتخذت المؤسسة قرارًا شجاعًا بحجب نشر الفيديو، صونًا لمشاعر الزوار وتجنبًا لأي تأويلات مغرضة أو صبّ للزيت على النار.
لم تقف ردود الفعل عند حدود الاستنكار الشفهي، بل تصاعدت الدعوات الجادة المطالبة بتدخل عاجل للجهات المختصة. وقد نادت فعاليات مدنية بضرورة دخول النيابة العامة على خط الأزمة، للتدقيق في محتوى التصريحات المنسوبة، وتحديد المسؤوليات القانونية بدقة، صونًا للكرامة العامة وردعاً لكل تجاوز محتمل.
تسود حالة من الترقب الشديد مختلف أحياء ودواوير بوغافر، حيث ينتظر المواطنون بفارغ الصبر بلاغاً رسمياً أو توضيحاً جلياً يرفع اللبس عن هذه الملابسات. ويهدف هذا الانتظار إلى طي صفحة هذا الجدل المفتوح، وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي من الاحترام المتبادل.
تبقى كل هذه المعطيات، إلى حدود الساعة، محصورة في دائرة المتداول والمثير للرأي العام المحلي، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية. وبناءً على ذلك، يبقى أي حكم قاطع أو ترتيب للمسؤولية القانونية مؤجلاً إلى حين إثبات الوقائع بصفة رسمية ونهائية.






أعتقد أن فتح صفحة جديدة لن يكون ممكناً إلا بعد توضيح الحقيقة وتحمل المسؤولية وفق القانون
في رأيي الحكمة تقتضي تهدئة التوتر وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية
في تقديري احترام أبناء بوغافر واجب لا خلاف عليه مهما كانت الاختلافات
أرى أن المطلوب الآن هو معالجة الموضوع بما يحفظ كرامة الجميع ويمنع التصعيد
أرى أن أي مسؤولية قانونية يجب أن تحددها الجهات المختصة بعد التحقق من الوقائع
بالنسبة إليّ احترام الناس وكرامتهم خط أحمر لا ينبغي تجاوزه
أعتقد أن توثيق الواقعة بالصوت والصورة يجعل التوضيح الرسمي أكثر أهمية
أعتقد أن تدخل الجهات المختصة كفيل بتوضيح ملابسات هذه القضية
برأيي كرامة سكان المنطقة لا ينبغي أن تكون مجالاً لأي إساءة أو تجريح
في نظري المطلوب هو كشف حقيقة التصريحات بعيداً عن الإشاعات والتأويلات
بالنسبة لي لا ينبغي إصدار أحكام مسبقة قبل التأكد من حقيقة ما جرى