هبة بريس – صفرو
أوقفت المصالح الأمنية بمدينة صفرو شخصاً للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالاعتداء الجنسي والجسدي على خالته، في واقعة أثارت استنفاراً أمنياً وفق مصادر هية بريس.
وحسب المعطيات، فقد جرى نقل الضحية، وهي امرأة في عقدها الثالث، إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس بمكناس، في حالة صحية وُصفت بالحرجة، بعدما تعرضت لاعتداء جسدي وجنسي استدعى إخضاعها للعلاجات والفحوصات الطبية اللازمة.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المشتبه فيه، وهو ابن شقيقة الضحية، كان قد غادر المؤسسة السجنية حديثاً، بعد قضائه عقوبة حبسية مدتها ست سنوات على خلفية إدانته في ملف جنائي سابق.
وفور إشعارها بالواقعة، باشرت المصالح الأمنية المختصة تحرياتها وأبحاثها، من أجل تحديد ظروف وملابسات الاعتداء، والاستماع إلى الأطراف المعنية، إلى جانب جمع المعطيات والأدلة التي من شأنها المساعدة في كشف حقيقة ما جرى.
ومن المنتظر أن يتم إخضاع المشتبه فيه للمساطر القانونية المعمول بها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الأبحاث وترتيب الآثار القانونية المناسبة.
وتظل الأوصاف والوقائع المنسوبة إلى المشتبه فيه، في هذه المرحلة، مرتبطة بنتائج البحث والتحقيق وما ستسفر عنه الإجراءات القضائية، دون استباق ما ستقرره الجهات المختصة.






الأهم الآن هو سلامة الضحية وكشف الحقيقة عبر الأدلة والتحقيق القضائي
لا شيء يبرر الاعتداء على إنسان، والعدالة وحدها كفيلة بتحديد المسؤوليات
الاعتداءات من هذا النوع تستوجب حماية الضحايا ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته
إذا أثبت القضاء الوقائع، فلا بد من ترتيب المسؤوليات القانونية دون تهاون
إن ثبتت هذه الأفعال فهي جريمة مروعة تستوجب تطبيق القانون بكل صرامة
هذا أمر صادم للغاية ولا يمكن إلا انتظار نتائج التحقيق لكشف الحقيقة كاملة
ما حدث وفق المعطيات المنشورة يستدعي تحقيقاً دقيقاً يكشف جميع الملابسات
أتمنى أن تحصل الضحية على الرعاية الطبية والنفسية اللازمة وأن تظهر الحقيقة كاملة
برأيي يجب ترك البحث القضائي يأخذ مجراه بعيداً عن الإشاعات والاستنتاجات المسبقة
المؤسف في هذه الواقعة هو حجم العنف المنسوب إلى شخص تجاه قريبة له
مثل هذه القضايا تفرض التعامل معها بحزم واحترام كامل لحقوق الضحية
برأيي حماية الضحية ومتابعة القضية قضائياً يجب أن تكونا في مقدمة الأولويات
أفهم أن الموضوع صادم، وهذه تعليقات قوية دون الجزم بالوقائع قبل انتهاء التحقيق والمحاكمة:
صدمة كبيرة، خصوصاً أن الضحية من أفراد أسرة المشتبه فيه