هبة بريس – محمد زريوح
في خطوة هامة لتعزيز البنية التحتية المائية لمواجهة تحديات التغير المناخي ونقص التزود، يستعد إقليم الناظور لاحتضان واحد من أكبر المشاريع الاستراتيجية المتمثل في محطة تحلية مياه البحر بجماعة البركانيين، والذي يعول عليه كثيرا لتأمين الحاجيات المستقبلية من الماء الصالح للشرب والري.
وكشفت المصادر ذاتها أن المسار الإداري والتقني للمشروع يسير بخطى ثابتة، حيث تقرر الإعلان عن طلبات العروض الخاصة بإنجاز هذه المنشأة الحيوية فور تنصيب الحكومة المقبلة، وتحديداً خلال شهر أكتوبر القادم، لفتح الباب أمام الشركات المختصة للتنافس على تنزيل هذا الورش الملكي.
ووفقاً للجدول الزمني المحدد، فإن اللبنات الأولى للأشغال الميدانية ستنطلق رسمياً في يناير من سنة 2027، على أن تتواصل وتيرة العمل بشكل حثيث لغاية صيف سنة 2029، وهو الأفق الزمني المرتقب لانتهاء الأشغال ودخول المحطة مرحلة الإنتاج الفعلي.
وعلى الصعيد التقني، تكمن الأهمية القصوى لهذا المشروع في طاقته الإنتاجية الضخمة التي ستصل إلى نحو 250 مليون متر مكعب سنوياً، وهو حجم هائل سيسهم بشكل مباشر في رفع الضغط عن الفرشات المائية وتأمين إمدادات مستقرة للمنطقة.
ويأتي هذا الورش التنموي ليؤكد التزام الجهات المختصة بتسريع تنزيل المشاريع الكبرى ذات الصلة بالأمن المائي، مما سيمنح إقليم الناظور والمناطق المجاورة دفعة اقتصادية قوية ويضمن استدامة الموارد الحيوية للأجيال القادمة.






برأيي، مواجهة الجفاف تحتاج إلى مشاريع بهذا الحجم لا إلى حلول مؤقتة.
ربط المشروع بالتغير المناخي يجعل إنجازه أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
هذا النوع من المشاريع يجعل الاستثمار في الأمن المائي ضرورة لا خياراً.
المشروع لا يخدم الناظور وحدها، بل يمكن أن تكون له انعكاسات على المناطق المجاورة.
المهم بالنسبة لي هو أن تتحول الوعود إلى أشغال فعلية ابتداءً من يناير 2027.
أتمنى أن تفتح طلبات العروض في موعدها وأن يبدأ التنفيذ دون تأخير.
برأيي، محطة التحلية مشروع استراتيجي سيمنح الناظور نفساً مائياً جديداً.
هذا المشروع قد يخفف الضغط عن الفرشات المائية بشكل كبير.
برأيي، الأمن المائي أصبح أولوية لا تحتمل التأجيل.
إذا دخلت المحطة الإنتاج في صيف 2029، فسيكون ذلك تحولاً مهماً في الأمن المائي للمنطقة.
بالنسبة لي، ضمان الماء للأجيال المقبلة أهم مكسب يمكن أن يحققه هذا الورش.
برأيي، توفير الماء للري قد يعطي دفعة قوية للفلاحة المحلية.
الناظور تحتاج إلى مشاريع استراتيجية كهذه، والأهم الآن هو رؤية الأشغال على أرض الواقع.
إذا احترم المشروع آجاله، فسيكون مكسباً حقيقياً للمنطقة.
250 مليون متر مكعب سنوياً رقم ضخم ويعكس أهمية المشروع.
أرى أن ربط المشروع بالشرب والري سيمنح المنطقة دفعة تنموية مهمة.