هبة بريس – مونتريال: عزيز الكنوني
احتضنت مدينة لافال الكندية، نهاية الأسبوع الماضي، فعاليات الحفل الوطني المغربي السنوي بمنتزه «سان مكسيم»، في تقليد تنظمه مجموعة «أطلس ميديا» منذ أكثر من 15 عاماً، أي منذ سنة 2010.
وشهدت دورة هذه السنة مشاركة عدد من الجمعيات والشركاء في التنظيم، من بينهم جمعية ثقافة وتنوع، وجمعية مبادرة المغرب-كندا، ونادي الدراجين المغاربة، وجمعية «أنير» للأمازيغ المغاربة بكندا.
وشكل الحفل مناسبة لالتقاء أفراد الجالية المغربية المقيمة بكندا، ولا سيما بمقاطعة كيبيك ومنطقة مونتريال الكبرى، التي تضم تجمعاً كبيراً لأفراد الجالية المغربية، وهو ما انعكس على حجم المشاركة في هذه المناسبة.
وعرفت الفعالية حضور سفيرة المغرب لدى كندا، والقنصل العام للمملكة بمونتريال، إلى جانب النائب الفيدرالي من أصل مغربي عبد الحق صاري، والنائب منصف دراجي في الجمعية الوطنية لكيبيك، فضلاً عن مستشارين ونواب فيدراليين وأعضاء في الجمعية الوطنية لكيبيك وشخصيات أخرى.
وتضمن برنامج الحفل عروضاً موسيقية، إلى جانب كلمات ألقتها مجموعة من الشخصيات الرسمية، تناولت الارتباط بالجذور والوطن الأم، والعلاقة ببلد الإقامة والاستقرار.
كما شكل الحفل فرصة أمام عدد من الشركات والمقاولات للتعريف بمنتجاتها وخدماتها أمام أفراد الجالية المغربية المشاركين في الفعالية.






15 سنة من الاستمرارية تجعل هذا الحفل مناسبة راسخة في أوساط الجالية
اللافت حقًا هو هذا التجمع المغربي الكبير في لافال للاحتفاء بالهوية والوطن
ليس مجرد حفل موسيقي، بل مناسبة للتواصل واستحضار الارتباط بالوطن الأم
في اعتقادي، مشاركة الأجيال المغربية بالخارج في هذه المناسبات مهمة جدًا
الجميل أن الفعالية جمعت جمعيات متعددة تحت سقف واحد وبروح مغربية واضحة
أما الحضور الرسمي المغربي، فأراه مؤشرًا على أهمية التواصل مع أفراد الجالية
ومن اللافت أيضًا حضور مقاولات مغربية وكندية للتعريف بمنتجاتها وخدماتها
من الجميل أن تظل الجالية المغربية وفية لجذورها رغم الاستقرار خارج الوطن
بالنسبة لي، مثل هذه اللقاءات تقوي روابط المغاربة المقيمين بكندا
بكل صراحة، حضور الجمعيات والشخصيات الرسمية أعطى المناسبة بعدًا مميزًا
على المستوى الاجتماعي، مثل هذه المناسبات تفتح المجال أمام مزيد من التعارف والتعاون
ما يستحق الإشادة هو استمرار هذا التقليد منذ سنة 2010 دون انقطاع