هبة بريس – و.م.ع
قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، اليوم الخميس بالرباط، إن الحزب حافظ على وزنه الانتخابي وعلى موقعه ضمن القوى السياسية الأساسية في المشهد الحزبي الوطني، وذلك بعد خمس سنوات من تحمل المسؤولية الحكومية.
وأوضح السيد شوكي، في تصريح صحفي عقب الإعلان عن نتائج الاستحقاقات التشريعية ل 23 شتنبر، أن “ثقة الناخبين في الحزب بمثابة مسؤولية وأمانة”، مبرزا أن موقع الحزب لا يمكن اختزاله في ترتيب انتخابي، بل هو رصيد من التجربة السياسية والحكومية والتنظيمية، ومشروع سياسي سيواصل الحزب الدفاع عنه وتطويره كقوة سياسية وازنة ومسؤولة.
وسجل أن الحزب خاض هذه الانتخابات في مرحلة اتسمت بتحديات متلاحقة، لافتا إلى أن النتائج المسجلة تعكس تراجعا مقارنة بالاستحقاق الانتخابي السابق. وقال في هذا الصدد إنه لا يمكن التقليل من دلالة هذا التراجع أو البحث عن تبريرات له.
وشدد في هذا السياق، على أن الحزب لن يتعامل مع النتائج المحصل عليها بمنطق الرضا عن الذات، بل سيفتح داخل مؤسساته نقاشا هادئا وجادا لتقييم تجربته السياسية والحكومية والتواصلية بكل موضوعية، مؤكدا أن “الحزب القوي يستمع ويراجع ويصحح، ويقرأ رسائل المواطنين لتجديد أفكاره ونخبه”.
وبخصوص النقاش حول التحالفات الحكومية والمرحلة السياسية المقبلة، أوضح المسؤول الحزبي أنه سيتم التداول في هذه القضايا داخل الهيئات المختصة وفق المساطر التنظيمية وبما ينسجم مع المصلحة الوطنية.
يذكر أن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي قاد الائتلاف الحكومي بعد استحقاقات 2021، حل ثانيا في الانتخابات التشريعية ل 23 شتنبر 2026 بحصوله على 66 مقعدا.






بالنسبة لي، الاختبار الحقيقي الآن هو كيف سيترجم الحزب حديث المراجعة والتصحيح إلى نقاش مؤسساتي.
أرى أن المرحلة المقبلة ستضع تجربة الحزب السياسية والحكومية أمام نقاش داخلي مهم.
66 مقعدًا نتيجة تستحق قراءة سياسية هادئة، خصوصًا بعد خمس سنوات من المسؤولية الحكومية.
66 مقعدًا وضعت الحزب في المرتبة الثانية، لكن تصريحاته تؤكد أن الحسابات الداخلية بدأت.
ما يهمني في كلام شوكي هو حديثه عن الاستماع للمواطنين وتجديد الأفكار والنخب.
في رأيي، قول إن الحزب لن يرضى عن نفسه هو اعتراف واضح بأن هناك ما يحتاج إلى مراجعة.
أرى أن حديث شوكي عن مراجعة التجربة يعكس إدراكًا لرسائل الناخبين.
في تقديري، الحديث عن التحالفات المقبلة يجب أن يبقى مرتبطًا بما ستقرره الهيئات المختصة.
بالنسبة لي، الاعتراف بالتراجع الانتخابي أهم من محاولة تبريره.
اللافت أن شوكي لم يقلل من دلالة التراجع، وهذه نقطة سياسية لا يمكن تجاهلها.
بالنسبة لي، الاعتراف بالتراجع دون تبريرات يعطي أهمية أكبر لتصريحات شوكي.
ما لفتني هو تأكيد شوكي أن ثقة الناخبين مسؤولية وأمانة، وليس مجرد رقم انتخابي.