هبة بريس – فجيج
أسفرت النتائج المعلنة بدائرة إقليم فجيج، التي تضم ثلاثة مقاعد بمجلس النواب، عن فوز ثلاثة مرشحين يمثلون ثلاثة أحزاب سياسية، بمعدل مقعد واحد لكل حزب.
وآلت المقاعد الثلاثة إلى عبد القادر كاكة عن حزب الحركة الشعبية، وحميد الشاية عن حزب الأصالة والمعاصرة، ورضوان بن أحمد عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
وبهذه النتائج، حاز كل من الحركة الشعبية والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار مقعداً واحداً بدائرة إقليم فجيج.






أنا مع تقييم النواب بما سيقدمونه للإقليم وليس بما حققوه انتخابيًا فقط.
ثلاثة مقاعد وثلاثة أحزاب؛ نتيجة تعكس تنوعًا واضحًا في التمثيلية.
التوزيع المتساوي للمقاعد يفتح الباب أمام تمثيلية متعددة الأصوات.
فجيج اختارت ثلاث قوى سياسية لتمثيلها داخل مجلس النواب.
مقعد لكل حزب يجعل المشهد السياسي داخل الدائرة متنوعًا.
ثلاثة فائزين من ثلاثة أحزاب، والمنافسة الآن تنتقل إلى مرحلة العمل.
أرى أن المواطن سيراقب أداء النواب أكثر من انتماءاتهم الحزبية.
النتيجة تعكس تعدد الاختيارات السياسية داخل دائرة فجيج.
الحركة الشعبية والأصالة والمعاصرة والأحرار تقاسموا المقاعد بالتساوي.
فجيج أمام تمثيلية حزبية متنوعة، والاختبار الحقيقي يبدأ من البرلمان.
النتيجة حُسمت، والمرحلة المقبلة هي اختبار حقيقي للمنتخبين.
المقاعد حُسمت، والأنظار الآن تتجه إلى أداء الممثلين الثلاثة.
في رأيي، التنافس انتهى والآن تبدأ مسؤولية النواب تجاه فجيج.