هبة بريس – طنجة
أسفرت النتائج المعلنة بدائرة طنجة، التي تضم خمسة مقاعد بمجلس النواب، عن فوز خمسة مرشحين يمثلون خمسة أحزاب سياسية، بمعدل مقعد واحد لكل حزب.
وآلت المقاعد الخمسة إلى كل من محمد بوزيدان اليدري عن حزب العدالة والتنمية، وعبد اللطيف الغلبزوري عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد الزموري عن حزب الحركة الشعبية، ومحمد الحمامي عن حزب الاستقلال، وعبد الواحد بولعيش عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
وبذلك توزعت المقاعد الخمسة للدائرة بالتساوي بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار.






ما يلفتني هو أن كل حزب حصل على مقعد واحد فقط.
في رأيي، خمسة نواب تعني خمس مسؤوليات انتخابية واضحة أمام سكان طنجة.
النتيجة مثيرة للاهتمام، لكنني أفضل الحكم على التجربة بعد بدء العمل البرلماني.
أرى أن تعدد الأحزاب قد يثري النقاش البرلماني إذا استُثمر بشكل جيد.
أنا أعتبر فوز خمسة أحزاب في دائرة واحدة معطى سياسيًا يستحق النقاش.
بالنسبة إليّ، الاختبار الحقيقي يبدأ بعد إعلان النتائج وليس قبله.
أرى أن تقاسم المقاعد الخمسة بين خمسة أحزاب يعكس تنوعًا انتخابيًا لافتًا.
أرى أن الناخب الطنجي اختار تمثيلية متعددة بدل لون سياسي واحد.
أنا مهتم أكثر بما سيقدمه النواب المنتخبون من مواقف ومبادرات.
في رأيي، اختلاف الانتماءات يجب ألا يتحول إلى اختلاف في خدمة طنجة.
أنا متحفظ على الاحتفال بالنتيجة قبل رؤية أداء النواب على أرض الواقع.
بالنسبة إليّ، الفوز الانتخابي محطة، أما التقييم الحقيقي فسيكون بالأداء.
ما يهمني الآن هو هل ستنعكس هذه التمثيلية المتنوعة على قضايا المدينة.