الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

طنجة.. العدالة والتنمية يتصدر النتائج والبام ثانيا

انتخابات
حجم الخط:

هبة بريس – طنجة

أسفرت النتائج المعلنة بدائرة طنجة، التي تضم خمسة مقاعد بمجلس النواب، عن فوز خمسة مرشحين يمثلون خمسة أحزاب سياسية، بمعدل مقعد واحد لكل حزب.

وآلت المقاعد الخمسة إلى كل من محمد بوزيدان اليدري عن حزب العدالة والتنمية، وعبد اللطيف الغلبزوري عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد الزموري عن حزب الحركة الشعبية، ومحمد الحمامي عن حزب الاستقلال، وعبد الواحد بولعيش عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

وبذلك توزعت المقاعد الخمسة للدائرة بالتساوي بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار.

13 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    فارس التازي

    ما يلفتني هو أن كل حزب حصل على مقعد واحد فقط.

  2. 2
    أروى بنهاشم

    في رأيي، خمسة نواب تعني خمس مسؤوليات انتخابية واضحة أمام سكان طنجة.

  3. 3
    عمر البوعناني

    النتيجة مثيرة للاهتمام، لكنني أفضل الحكم على التجربة بعد بدء العمل البرلماني.

  4. 4
    رشيد الكريمي

    أرى أن تعدد الأحزاب قد يثري النقاش البرلماني إذا استُثمر بشكل جيد.

  5. 5
    إيهاب الكتاني

    أنا أعتبر فوز خمسة أحزاب في دائرة واحدة معطى سياسيًا يستحق النقاش.

  6. 6
    هدى المريني

    بالنسبة إليّ، الاختبار الحقيقي يبدأ بعد إعلان النتائج وليس قبله.

  7. 7
    كوثر الزياني

    أرى أن تقاسم المقاعد الخمسة بين خمسة أحزاب يعكس تنوعًا انتخابيًا لافتًا.

  8. 8
    غير معروف

    أرى أن الناخب الطنجي اختار تمثيلية متعددة بدل لون سياسي واحد.

  9. 9
    أنس بنعمر

    أنا مهتم أكثر بما سيقدمه النواب المنتخبون من مواقف ومبادرات.

  10. 10
    جلال بوشتى

    في رأيي، اختلاف الانتماءات يجب ألا يتحول إلى اختلاف في خدمة طنجة.

  11. 11
    ريم الشاوي

    أنا متحفظ على الاحتفال بالنتيجة قبل رؤية أداء النواب على أرض الواقع.

  12. 12
    صفاء البوزيدي

    بالنسبة إليّ، الفوز الانتخابي محطة، أما التقييم الحقيقي فسيكون بالأداء.

  13. 13
    منى السالمي

    ما يهمني الآن هو هل ستنعكس هذه التمثيلية المتنوعة على قضايا المدينة.

اترك تعليقاً