هبة بريس – الرباط
تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية، وفق النتائج المعلنة من طرف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بعدما حصل الحزب على 97 مقعدا، ليأتي في المرتبة الأولى ضمن الحصيلة المعلنة.
وتفتح هذه النتائج مرحلة جديالأدة من المشاورات السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، حيث ينص الدستور المغربي على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.
وبذلك، تتجه الأنظار خلال المرحلة المقبلة إلى قرار تعيين رئيس الحكومة، قبل انطلاق مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية وتحديد مكونات الحكومة الجديدة.






السؤال الآن ليس من تصدّر، بل كيف ستتشكل الحكومة المقبلة.
97 مقعدًا تضع البام في موقع متقدم، لكن التحالفات هي كلمة الفصل.
97 مقعدًا بداية المشوار، أما تشكيل الأغلبية فله حسابات أخرى.
الناخب قال كلمته، والآن على الأحزاب أن تتحمل مسؤوليتها.
وصول البام إلى المرتبة الأولى يرفع سقف الانتظار والتوقعات.
المغرب أمام مرحلة سياسية جديدة، والمشاورات المقبلة ستكون حاسمة.
النتائج غيّرت ترتيب المشهد، والمرحلة المقبلة تحمل حسابات دقيقة.
النتيجة قوية، لكن 97 مقعدًا لا تعني وحدها تشكيل الحكومة.
المرحلة المقبلة ليست للاحتفال، بل للتفاوض وتشكيل الأغلبية.
تصدر البام مفاجأة سياسية تستحق قراءة هادئة وعميقة.
المشاورات بدأت عمليًا، والشارع ينتظر تركيبة الحكومة الجديدة.
الصدارة تحققت، لكن تشكيل الحكومة سيكون الاختبار الأصعب.
الآن تبدأ معركة المشاورات، وكل الأنظار تتجه إلى رئيس الحكومة المقبل.
97 مقعدًا رقم ثقيل، والمرحلة المقبلة ستكون أكثر سخونة.
الاختبار الحقيقي يبدأ بعد إعلان النتائج، وليس عند إعلانها فقط.
المشهد السياسي دخل مرحلة جديدة، والمفاوضات القادمة ستكشف الكثير.
الصدارة رقم انتخابي، أما النجاح السياسي فسيظهر في المرحلة القادمة.