هبة بريس – الدار البيضاء
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية بدائرة المحمدية فوز مرشح حزب الاستقلال ومرشح حزب العدالة والتنمية بمقعدين برلمانيين، وفق المعطيات المؤقتة بعد استكمال جانب مهم من عمليات فرز الأصوات.
وفي المقابل، لا تزال الأنظار متجهة إلى النتائج المرتبطة بالمقعد الثالث المتبقي، الذي يتنافس عليه كل من أيت منا مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، و أمين العطواني مرشح الأصالة و المعاصرة، في انتظار ما ستسفر عنه المعطيات النهائية وعملية تجميع المحاضر الخاصة بمختلف مكاتب التصويت.
وتتواصل عمليات فرز وإحصاء الأصوات وتجميع المحاضر بالدائرة، وسط ترقب من طرف المرشحين وممثلي الأحزاب، خصوصا مع استمرار وصول النتائج من عدد من مكاتب التصويت.
وتظل هذه المعطيات أولية ومؤقتة، في انتظار استكمال عملية التجميع واعتماد النتائج النهائية والإعلان الرسمي عنها من طرف الجهات المختصة.






المنافسة بين أيت منا والعطواني تبدو محتدمة حتى آخر محضر.
في رأيي، كل صوت قد يكون حاسمًا في هذه المنافسة.
أرى أن الانتظار أفضل من إطلاق أحكام قبل اكتمال الفرز.
الترقب كبير، لكن احترام النتائج النهائية هو الأهم.
استمرار وصول النتائج يجعل الحسم النهائي مؤجلًا حتى اكتمال التجميع.
المحمدية تعيش لحظات انتخابية ساخنة بامتياز.
المقعد الثالث يشعل المنافسة، والنتيجة قد تُحسم بفارق محدود.
الأرقام النهائية وحدها قادرة على إنهاء هذا الترقب.
السباق لم ينتهِ بعد، وكل الأنظار تتجه إلى الرقم الأخير.
النتيجة لم تُحسم بعد، ولذلك يبقى الانتظار سيد الموقف.
فوز مرشحي الاستقلال والعدالة والتنمية يحسم مقعدين، والأنظار الآن على الثالث.
لا مكان للتوقعات الآن؛ الكلمة الأخيرة للمحاضر المعتمدة.