هبة بريس – و.م.ع
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الأربعاء بنيويورك، سلسلة مباحثات منفصلة على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وهكذا، أجرى بوريطة مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية لسلوفينيا، توني كايزر، ووزير الشؤون الخارجية والأوروبية لمالطا، كريس فيرن.
كما تباحث بوريطة مع وزير الشؤون الخارجية والتنقل البشري الإكوادوري، روبرتو كوري بيسانتس، ووزير الشؤون الخارجية الكويتي، جراح جابر الأحمد الصباح.
والتقى بوريطة أيضا بوزير الشؤون الخارجية والوظيفة العمومية لكومنولث جزر البهاما، فريد ميتشل، وكذا بوزير الشؤون الخارجية والجالية الكيني، موساليا مودافادي.
وخلال هذه المباحثات، تم استعراض العلاقات الثنائية والتعاون في عدد من المجالات، وبحث سبل تعزيزها بها بشكل أكبر.
كما شكلت هذه اللقاءات مناسبة للتطرق إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي، ودراسة السبل الكفيلة بتنسيق المواقف داخل الهيئات الدولية.






في رأيي، الأهم الآن هو انتظار ما ستنتجه هذه المباحثات من تعاون عملي.
التواصل مع دول أوروبية وإفريقية وعربية وأمريكية يعكس تنوعًا مهمًا في العلاقات.
أشيد بتنوع الملفات المطروحة، مع ضرورة انتظار ما ستكشفه المرحلة المقبلة.
بالنسبة إليّ، قيمة هذه اللقاءات ستظهر عندما تتحول إلى اتفاقات ومشاريع واضحة.
أرى أن بحث تنسيق المواقف داخل الهيئات الدولية خطوة مهمة.
أنا أفضل انتظار النتائج الملموسة بدل الاكتفاء بصورة اللقاءات والمباحثات.
اللقاء مع مسؤولين من دول متعددة يعكس اتساع دائرة الحوار الدبلوماسي المغربي.
نيويورك كانت مناسبة لتحريك عدد كبير من القنوات الدبلوماسية، والآن ننتظر ثمارها.
المباحثات تبدو واسعة، لكن النتائج العملية هي التي ستحدد أهميتها بالنسبة إليّ.
لكنني أعتقد أن الحكم الحقيقي يجب أن يكون على ما ستسفر عنه هذه الاتصالات لاحقًا.
في رأيي، استمرار هذا النوع من التواصل يخدم المصالح المشتركة إذا تُرجم إلى نتائج.
أرى أن كثافة اللقاءات في نيويورك تعكس حضورًا دبلوماسيًا مغربيًا نشطًا.