هبة بريس – الدار البيضاء
دخل عدد من مرشحي الانتخابات التشريعية، مساء اليوم الأربعاء، في حالة من الترقب الشديد بعد إغلاق مكاتب التصويت وانطلاق عمليات الفرز، حيث فضل بعضهم الابتعاد عن الأضواء ومتابعة المستجدات عبر الهاتف في انتظار النتائج.
وبين اتصالات متواصلة ورسائل تتناقل المعطيات الأولية من مختلف مكاتب التصويت، تحولت الهواتف إلى الوسيلة الرئيسية التي يعتمد عليها المرشحون لمعرفة ما يجري على الأرض، في انتظار التوصل بمحاضر مكاتب التصويت.
وفي الوقت الذي اختار فيه بعض المرشحين ومناصريهم التواجد بمقرات الأحزاب أو مقرات الحملات، فضل آخرون عدم الظهور ومتابعة عملية تجميع النتائج بعيدا عن الكاميرات، وسط أجواء يسودها الترقب والحذر.
وتتواصل عمليات الفرز والإحصاء وتجميع المحاضر بمختلف الدوائر الانتخابية، بينما ينتظر المرشحون والناخبون النتائج الرسمية التي ستحدد مآل المنافسة الانتخابية.






في رأيي لحظة إعلان النتائج ستكون الأكثر إثارة
برأيي كثرة الاتصالات تعكس حجم الترقب الحقيقي
في رأيي الترقب بعد إغلاق الصناديق أصعب من الحملة نفسها
أرى أن تجميع المحاضر هو المرحلة الأكثر حساسية الآن
في نظري كل محضر جديد قد يقلب موازين المنافسة
أعتقد أن المعطيات الأولية لا تكفي للحكم على النتائج
برأيي لا شيء يحسم قبل ظهور النتائج الرسمية
برأيي الانتظار يكشف فعلا مدى صبر المرشحين
أرى أن الهدوء الحالي يخفي توترا كبيرا خلف الكواليس
أعتقد أن كل رقم جديد يرفع التوتر بين المتنافسين
أعتقد أن هذه الساعات هي الأصعب على كل مرشح
أرى أن هذه الليلة ستبقى عالقة في ذاكرة المرشحين
في نظري الصندوق وحده قادر على إنهاء كل التوقعات