هبة بريس – الدار البيضاء
تداولت معطيات ميدانية، اليوم الأربعاء، قيام أشخاص محسوبين على مرشح ينتمي إلى أحد الأحزاب بتوزيع مبالغ مالية على عدد من الناخبين، وذلك بمحيط أحد مكاتب التصويت بالقرب من منطقة سيدي الخدير بالحي الحسني بمدينة الدار البيضاء.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الأمر لم يقتصر على الحديث عن توزيع الأموال، بل شمل أيضا حضور عدد من الأشخاص المحسوبين على محيط المرشح، الذين قيل إنهم واصلوا توجيه بعض الناخبين، خصوصا النساء، ومحاولة التأثير على اختياراتهم الانتخابية، وسط حديث عن حالات دفع ومضايقة بمحيط مكتب التصويت.
ويأتي ذلك في سياق اليوم الانتخابي الذي تشهده البلاد، حيث يفترض أن يتمكن الناخبون من ممارسة حقهم في التصويت بشكل حر وشخصي، بعيدا عن أي تأثير أو ضغط.
*الصورة من الأرشيف






شخصياً أرى أن الانتخابات النزيهة لا مكان فيها للتأثير على الناخبين
بصراحة إذا ثبت توزيع المال فهذه ممارسة تمس حرية الاختيار الانتخابي
بصراحة المال لا ينبغي أن يكون وسيلة للتأثير في صناديق الاقتراع
إذا ثبتت الوقائع فالمحاسبة يجب أن تشمل كل من تورط فيها
هذا الأمر إن ثبت يستحق تحقيقاً جدياً لكشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات
في رأيي القانون وحده يجب أن يحسم في هذه الادعاءات بعد التحقق منها
في رأيي صوت المواطن يجب أن يبقى حراً بعيداً عن المال والضغط
بالنسبة لي شراء الأصوات يفرغ المشاركة الانتخابية من معناها الحقيقي
شخصياً أرى أن الناخب يجب أن يختار مرشحه دون إغراء أو توجيه
أنا شخصياً أنتظر ما ستكشفه الجهات المختصة بشأن هذه المعطيات المتداولة
إذا صحت هذه المعطيات فنحن أمام سلوك خطير على نزاهة الاقتراع
بصراحة حرية الناخب ونزاهة الصندوق خط أحمر لا ينبغي المساس به
أنا شخصياً أرفض أي ضغط على الناخب مهما كان مصدره