الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

وجدة أنجاد.. 14,18% نسبة المشاركة في الانتخابات إلى حدود الثالثة بعد الزوال

وجدة أنجاد.. 14,18% نسبة المشاركة في الانتخابات إلى حدود الثالثة بعد الزوال
حجم الخط:

هبة بريس – وجدة

بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بإقليم وجدة أنجاد 14,18 في المائة، وذلك إلى حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، في وقت تواصل فيه مكاتب التصويت استقبال الناخبين منذ انطلاق عملية الاقتراع صباح اليوم.

وتشهد مختلف مراكز التصويت بالإقليم توافد عدد من الناخبين، الذين يتوجهون تباعاً إلى مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، وسط استمرار عملية التصويت.

وتأتي هذه النسبة المسجلة إلى حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، في انتظار تطور مستوى المشاركة خلال الساعات المتبقية من يوم الاقتراع، قبل إغلاق مكاتب التصويت والشروع في عملية فرز الأصوات.

وتتواصل عملية الاقتراع بإقليم وجدة أنجاد، على غرار باقي أقاليم وعمالات المملكة، في انتظار صدور المعطيات الرسمية اللاحقة حول نسبة المشاركة ونتائج عملية التصويت.

10 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    يوسف الصديقي

    أنا متحفظ على أي استنتاج الآن، لأن الرقم النهائي لم يصدر بعد.

  2. 2
    سفيان الخطيب

    هذا المعطى فاجأني شخصياً، وكنت أنتظر نسبة مشاركة أعلى إلى حدود هذه الساعة.

  3. 3
    نادية السالمي

    صراحةً، 14,18% إلى الثالثة زوالاً نسبة منخفضة في نظري وتستحق التوقف عندها.

  4. 4
    إلياس المرابط

    لا أستطيع اعتبار 14,18% صورة نهائية، فالاقتراع ما زال مستمراً.

  5. 5
    غير معروف

    برأيي، استمرار توافد الناخبين قد يرفع النسبة قبل إغلاق مكاتب التصويت.

  6. 6
    حسن بنعبد الله

    أنا لا أرى أن الرقم الحالي كافٍ للحكم، فالساعات المتبقية قد تحمل مفاجآت.

  7. 7
    سعاد بوعزة

    هذا الرقم أثار انتباهي كثيراً، والآن أنتظر فقط ما ستكشفه الساعات الأخيرة.

  8. 8
    غزلان المنصوري
  9. 9
    سهام بنعلي

    بالنسبة لي، الرقم الحالي يستحق النقاش، لكن المعطيات الرسمية النهائية هي الفيصل.

  10. 10
    عبد السلام الكريمي

    أنا متفائل بأن الساعات الأخيرة ستشهد ارتفاعاً في الإقبال.

اترك تعليقاً