هبة بريس – محمد زريوح
سُجلت بجماعة إعزانن التابعة لدائرة الناظور، اليوم الأربعاء، حادثة احتكاك ميداني بين القواعد الناخبة، تزامناً مع انطلاق عملية التصويت في الانتخابات التشريعية، إثر خلافات طرأت بين منتمي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بقيادة المرشح محمد أبركان، ومؤيدي حزب الأصالة والمعاصرة ممثلاً بالمرشح محمد المومني.
وأفادت مصادر محلية بأن المشادات اللفظية سرعان ما انحرفت نحو تصعيد ميداني أسفر عن تبادل للتراشق بالحجارة بين الطرفين، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك المؤقت بمحيط المكاتب الانتخابية وتأثر السير الطبيعي لروافد العملية الاقتراعية.
وفي استجابة فورية للحدث، دخل فاعلون محليون ومواطنون على خط الأزمة عبر مبادارات ميدانية تطوعية، استهدفت فصل التكتلات المتنافسة وتخفيف حدة الاحتقان لضمان عدم خروج الوضع عن السيطرة.
وقد أثمرت هذه الوساطات الأهلية نجاحاً ملموساً في تطويق الحادثة وإعادة التهدئة إلى الشارع العام، مع وقف أعمال التراشق نهائياً وتحييد مخاطر الاندفاع نحو مواجهات مباشرة بين مساندي الحزبين.
ويعكس هذا التوتر الميداني حجم الرهانات السياسية المعقودة على مقاعد دائرة الناظور، وسط تأكيدات من المراقبين على أهمية التزام الجهات الحزبية بأعلى درجات المسؤولية الوطنية والامتثال للقوانين التنظيمية للحفاظ على سلامة ونزاهة الاستحقاق الديمقراطي.






سلامة المواطنين أهم من أي تنافس انتخابي
الانتخابات خاصها تكون فجو ديال الهدوء والاحترام
الاختلاف السياسي خاصو يبقى فإطار الاحترام والقانون
هاد النوع ديال العنف ما عندو حتى بلاصة فالانتخابات
خاص الجميع يحترم القانون نهار الاقتراع
نتمنى ما يتعاودش بحال هاد التصعيد
خاص الوعي يغلب التعصب الحزبي
المواطنين دارو دور مهم فإيقاف الفتنة
الحجر ماشي وسيلة باش نعبرو على الاختلاف
التنافس مرحبا به ولكن العنف مرفوض
الحمد لله تدخل المواطنين ساهم فتهدئة الوضع
الناظور تستاهل انتخابات هادئة ونزيهة