هبة بريس
خلفت الطريقة التي جرى بها التعامل مع المطبوعات الدعائية لعدد من التنظيمات السياسية بإقليم برشيد، مساء الإثنين، استياءً محلياً، بعدما تحولت عدد من الشوارع والساحات إلى فضاءات متناثرة فيها الأوراق عقب الجولات الليلية للحملات الانتخابية.
وقالت مصادر محلية إن كميات من المطبوعات جرى توزيعها وبعثرتها بشكل عشوائي في عدد من الأماكن، قبل أن تُترك ملقاة في الشوارع والساحات دون جمعها، ما أدى إلى انتشار الأوراق في الفضاءات العامة.

وأضافت المصادر ذاتها أن هذا الوضع كان لافتاً بشكل خاص خلال الساعات الأخيرة التي سبقت يوم الاقتراع، في وقت كان يُنتظر فيه أن تنتهي الحملات الانتخابية دون ترك مخلفاتها في الشوارع.
وأثار المشهد انتقادات من متتبعين للشأن المحلي، الذين اعتبروا أن ترك المطبوعات مبعثرة في الفضاء العام سيزيد من أعباء عمال النظافة، الذين سيضطرون إلى جمع كميات إضافية من الأوراق وتنظيف عدد من الشوارع والساحات.







أنا ضد هذا السلوك تماماً، لأن النظافة مسؤولية لا تسقط بانتهاء الحملة.
في نظري، الحملة الانتخابية لا تبرر أبداً تحويل الشوارع إلى مكب للمطبوعات.
بصراحة، هذا التصرف يثير الاستياء ولا يمكن اعتباره أمراً عادياً.
أرى أن توزيع المطبوعات حق، لكن تركها في الشارع ليس حقاً لأحد.
بالنسبة لي، المشهد مؤسف، وكان بالإمكان تفاديه بقليل من التنظيم والمسؤولية.
من وجهة نظري، المدينة ليست ملكاً للحملات الانتخابية حتى تُترك شوارعها بهذه الطريقة.
أنا أستغرب كيف يمكن أن تنتهي الحملة وتبقى آثارها ملقاة أمام أعين الناس.
ما يزعجني شخصياً هو أن عمال النظافة هم الذين سيتحملون عبء هذا الإهمال.
شخصياً، أجد هذا السلوك مستفزاً، خصوصاً في الساعات الأخيرة قبل الاقتراع.
أما أنا فأرى أن المسؤولية الحقيقية تظهر عندما ينتهي النشاط ويُترك المكان نظيفاً كما كان.
بالنسبة إليّ، ترك الأوراق في الشوارع دليل واضح على غياب المسؤولية.
من وجهة نظري، احترام المواطن يبدأ أيضاً باحترام المدينة التي يعيش فيها.
برأيي، أي حملة تحترم نفسها يجب أن تحرص على ألا تترك وراءها مخلفات في الفضاء العام.
أعتقد أن من يلوث الفضاء العام عليه أن يتحمل تبعات ما يتركه وراءه.