هبة بريس – عبد اللطيف بركة
أثارت معطيات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية بإقليم تارودانت، جدلا واسعا، بعدما جرى تداول محتويات تتضمن ادعاءات مرتبطة بشخصيات لها صلة بالمشهد الانتخابي.
وفي واقعة أولى، تم تداول شريط عبر تطبيقات التراسل الفوري، يُنسب إلى أحد القياديين في حزب سياسي، ويتضمن مشاهد ذات طابع حميمي. ولا تزال ظروف تسجيل الشريط وتداوله، ومدى صحة نسبته إلى الشخص المعني، غير واضحة، في انتظار ما قد تكشف عنه أي إجراءات أو أبحاث رسمية في الموضوع.
أما الواقعة الثانية، فتتعلق بادعاءات خطيرة جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن شخص قيل إنه يشارك في إدارة حملة انتخابية، وتتضمن اتهامات ذات طبيعة جنسية مرتبطة بأطفال.
وتبقى هذه المعطيات، في غياب بلاغ رسمي أو نتائج بحث قضائي، مجرد ادعاءات متداولة لا يمكن التعامل معها باعتبارها وقائع ثابتة.
كما أن التحقق من صحة المحتويات الرقمية وتحديد المسؤوليات، خاصة في القضايا ذات الطابع الجنائي، يظل من اختصاص الجهات المختصة، مع ضرورة احترام قرينة البراءة وحقوق جميع الأطراف.
ويأتي تداول هذه القضايا في ظرف انتخابي حساس، ما يجعل التعامل الإعلامي معها يستوجب أعلى درجات الحذر، تفاديا لتحويل ادعاءات غير مثبتة إلى أحكام مسبقة أو استخدامها للتأثير على المتنافسين والناخبين.






0 تعليقات الزوار