هبة بريس – أحمد المساعد
ترأس نور الدين أوعبو، عامل إقليم فجيج، اليوم الإثنين 21 شتنبر الجاري ببوعرفة، مراسم إحياء الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه،
وجرت هذه المراسيم في أجواء روحانية، بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات المدنية والعسكرية، إلى جانب فعاليات محلية ومواطنين.
وتضمن برنامج المناسبة تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وأمداحًا نبوية، أعقبها رفع الدعاء والترحم على روح الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.
كما رُفعت أكف الضراعة إلى الله عز وجل بأن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمده بالصحة والعافية، ويوفقه لما فيه خير الوطن والمواطنين، وأن يحفظ الأسرة الملكية الشريفة.






اللافت بالنسبة إلي هو استحضار الملكين الراحلين بالدعاء والترحم
أرى أن الأمداح النبوية أضفت على المراسيم جوا روحانيا مؤثرا
من وجهة نظري حضور المواطنين والمسؤولين يعكس أهمية هذه الذكرى
برأيي الخاص تلاوة القرآن والدعاء منحا المناسبة وقارا يليق بها
ما أراه مؤثرا هو حضور البعد الديني والوطني في هذه المراسيم
بصراحة إحياء الذكرى بهذه الطريقة يعكس وفاء الحاضرين للراحلين
أعتبر أن أجواء الخشوع كانت أبرز ما ميز هذه المناسبة
أقولها بصراحة تلاوة الذكر الحكيم جعلت المناسبة أكثر خشوعا ووقارا
ما شدني شخصيا هو اجتماع الفعاليات المحلية والمواطنين في هذه المناسبة
بالنسبة إلي الترحم على محمد الخامس والحسن الثاني يحمل دلالة وفاء واضحة
ما أثر فيّ شخصيا هو الأجواء الروحانية التي طبعت هذه الذكرى
قناعتي الخاصة أن الوفاء للراحلين يتجسد أيضا في استحضار سيرتهما بالدعاء والترحم
في رأيي الشخصي الدعاء للوطن والأسرة الملكية منح الحفل معنى روحانيا واضحا
في تقديري الدعاء للملك محمد السادس اختتم المراسيم بروح من التضرع والأمل