هبة بريس – رياضة
اعترف الدولي السويسري غرانيت تشاكا، لاعب سندرلاند الإنجليزي، بحصوله على شهادة تطعيم مزيفة ضد فيروس كورونا، رغم عدم تلقيه اللقاح، موضحاً أنه اتخذ القرار في فترة كان يشعر خلالها بالخوف والتردد وعدم اليقين بشأن التطعيم.
وقال تشاكا إن حصوله على الشهادة كان خطأ، معبراً عن أسفه وتحمله مسؤولية قراره، ومؤكداً استعداده للتعاون بشكل كامل مع السلطات المختصة.
ويخضع اللاعب لتحقيق جنائي في سويسرا للاشتباه في حصوله على وثائق تطعيم مزيفة، فيما تشير تقارير إعلامية إلى أن طبيبه يخضع بدوره للتحقيق للاشتباه في إصدار هذه الوثائق.
وعقب اعتراف اللاعب، أعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم غيابه عن معسكر المنتخب السويسري المقبل، في وقت تواصل فيه السلطات المختصة إجراءاتها للتحقيق في ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بها.






قناعتي أن التحقيق القضائي وحده كفيل بتحديد المسؤوليات كاملة
اللافت بالنسبة لي أن القضية وصلت إلى مستوى تحقيق جنائي في سويسرا
برأيي الشخصي لا ينبغي أن تتحول الشهرة الرياضية إلى استثناء من القواعد
من ناحيتي أرى أن مكانة اللاعب لا تعفيه من احترام القانون
أجد أن تحمل اللاعب مسؤوليته عن القرار موقف مهم في هذه القضية
أعتقد أن كشف الحقيقة الكاملة يتطلب انتظار نتائج التحقيق الرسمي
أميل إلى انتظار القرار النهائي للجهات المختصة قبل إصدار أي حكم
في رأيي الخاص الاعتراف وتحمل المسؤولية بداية للمواجهة القانونية وليس نهاية القضية
في تقديري يجب أن تشمل التحقيقات كل الأطراف المرتبطة بالوثائق محل الشبهة
بالنسبة لي اللجوء إلى شهادة تطعيم مزيفة خطأ لا يمكن الاستهانة به
ما أستخلصه شخصيا هو أن هذه القضية تحمل تبعات رياضية وقانونية في آن واحد
ما يثير اهتمامي هو استعداد اللاعب المعلن للتعاون مع السلطات المختصة
أحسب أن غياب تشاكا عن معسكر المنتخب يبقى مرتبطا بتطورات القضية وإجراءاتها
أرى أن الاعتراف بالخطأ لا يغني عن تحمل التبعات القانونية المترتبة عليه
ما أراه شخصيا أن اعتراف تشاكا يجعل القضية أكثر وضوحا من الناحية الوقائعية