هبة بريس – وكالات
كشفت دراسة حديثة أن قضاء 3 دقائق فقط في التفاعل مع خيول وحمير قزمة، أدى إلى تحسن سريع في الحالة المزاجية لدى مجموعة من المراهقين، فيما بدا أن القدرة على فهم الإشارات السلوكية للحيوانات قد تلعب دوراً في حجم هذا التأثير.
وأشار الباحثون بجامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة إلى أن ذلك قد يساعد على تطوير برامج العلاج أو الدعم النفسي بمساعدة الحيوانات بطريقة تراعي تجربة الإنسان والحيوان معاً، بدلاً من النظر إلى الحيوان باعتباره مجرد عنصر سلبي في التفاعل، وفقا للدراسة التي نشرتها دورية (Scientific Reports).
وأكدت الدراسة أن المراهقين الذين لاحظوا إشارات لغة الجسد لدى الحيوانات، بما في ذلك العلامات التي تشير إلى استمتاعها بالتفاعل أو رغبتها في الابتعاد، سجلوا انخفاضاً أكبر في مشاعر الوحدة والحزن.
وأبلغ المشاركون في الدراسة بعد الجلسة عن شعور أكبر بالهدوء وانخفاض مستويات التوتر والحزن والوحدة والإثارة.






الحمير في المغرب الا جلست معاها غير دقيقة غادي تقفصك وتحمرك حتا نتا
الحيوانات فعلا عندها تأثير جميل على النفسية
الرفق بالحيوانات كيرجع بالخير على الإنسان
خاصنا نحترمو مشاعر الحيوانات أثناء التفاعل
تفاعل بسيط مع الحيوانات يقدر يبدل المزاج للأحسن
الاهتمام بالحيوانات كيعلم حتى التعاطف والصبر
الحيوانات كتعطي طاقة إيجابية بلا كلام
فهم لغة الحيوانات حاجة مهمة فهاد النوع من التفاعل
تجربة بسيطة ولكن نتائجها مهمة
نتائج جميلة وكتستاهل مزيد من البحث
الحيوانات كتساعد الإنسان يحس بالراحة والهدوء
ثلاث دقايق كانت كافية باش يتحسن المزاج
التعامل مع الحيوانات كينقص التوتر والحزن
دراسة مفيدة وكتفتح الباب لأفكار جديدة