هبة بريس – الرباط
وضعت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، حداً للجدل الذي أعقب إعلان أحمد الشرعي دعمه للحزب، مؤكدة أن «البام» لا يتحمل مسؤولية مواقف الآخرين وتصريحاتهم واختياراتهم، وأنها لا تتبنى مواقف الشرعي.
وجاء توضيح المنصوري خلال لقاء خطابي للحزب بإقليم الرحامنة، عقب إعلان الشرعي، قبل أيام من اقتراع 23 شتنبر، اصطفاف مجموعته الإعلامية إلى جانب حزب الأصالة والمعاصرة، ودعوته في مقال له إلى إتاحة الفرصة أمام «كفاءة نسائية» لقيادة الجهاز التنفيذي.
ورغم أن الشرعي لم يذكر المنصوري بالاسم، فإن الجمع بين دعمه لـ«البام» ودعوته إلى تولي امرأة رئاسة الحكومة فُهم سياسياً باعتباره دعماً لها، باعتبارها أبرز القيادات النسائية داخل الحزب.
موقف الشرعي، دفع المنصوري الى الخروج عن صمتها حيث قالت أنها “لا تعرف الشرعي ولم يسبق لها لقاءه أو التحدث معه” متبرأة من دعمه.
وشددت المنصوري على أن مواقف الشرعي لا تمثلها ولا تلزم حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدة أن تحميل الحزب أو قيادته مسؤولية مواقف أشخاص آخرين من شأنه، بحسب تعبيرها، أن يشكل «تشويهاً لسمعتها وتشكيكاً في وطنيتها».






المواقف الشخصية ما خاصهاش تتحسب على الأحزاب
المنصوري نفت أي علاقة بينها وبين دعم الشرعي
كل واحد مسؤول على مواقفو وتصريحاتو
الانتخابات خاصها تكون مبنية على الوضوح والمسؤولية
المواطن خاصو يعرف شكون كيمثل شكون
الاختلاف فالمواقف خاصو يبقى واضح وبلا تأويلات
المهم هو الوضوح فالمواقف خصوصا قبل الانتخابات
البام وضح رسميا أنه ما كيتحملش مواقف الآخرين
التوضيح كيسد الباب أمام بزاف ديال التأويلات
التوضيح ديال المنصوري جا فالمحل ديالو
المنصوري وضحات موقفها وقطعات الشك باليقين