هبة بريس – العرائش
مع اقتراب موسم الأمطار، تتجدد التساؤلات بمدينة القصر الكبير بشأن مدى استعدادها لمواجهة التساقطات المطرية الغزيرة، وتفادي تكرار سيناريو الفيضانات التي شهدتها خلال الموسم الماضي، بعدما تسببت في غمر مناطق سكنية وإجلاء أعداد كبيرة من السكان، في واحدة من أصعب المحطات التي عاشتها المدينة.
وخلال الفيضانات التي شهدتها المنطقة مطلع سنة 2026، ساهمت التساقطات المطرية الغزيرة وارتفاع منسوب وادي اللوكوس في تفاقم مخاطر الغمر، ما أعاد إلى الواجهة أهمية تعزيز إجراءات الوقاية، وتأهيل البنيات التحتية، والاستعداد المسبق للتعامل مع التقلبات المناخية الاستثنائية.
ومع اقتراب موسم جديد، يطرح سكان المدينة تساؤلات بشأن التدابير التي اتُّخذت منذ الفيضانات الماضية، ومدى تقدم المشاريع والإجراءات الرامية إلى الحد من مخاطر تكرارها، خصوصاً في الأحياء والمناطق التي كانت الأكثر تضرراً.
وتبرز، في هذا السياق، أهمية الوقوف على وضعية شبكات تصريف مياه الأمطار، ومدى جاهزيتها لاستيعاب التساقطات القوية، إلى جانب الإجراءات المتخذة لتنقية المجاري ومراقبة النقط التي قد تعرف تجمع المياه، فضلاً عن التدابير الرامية إلى حماية الأحياء المهددة بالفيضانات.
كما يظل الاستعداد للتعامل مع أي ارتفاع محتمل في منسوب وادي اللوكوس من بين الملفات التي تستدعي توضيحات من الجهات المعنية، خاصة فيما يتعلق بأنظمة الإنذار المبكر، وخطط التدخل والإجلاء، ومدى جاهزية فرق التدخل والوسائل اللوجستيكية ومراكز الإيواء في حال استدعت الظروف ذلك.
ولا تقتصر التساؤلات المطروحة على التدخل أثناء وقوع الفيضانات، بل تشمل أيضاً حصيلة الإجراءات الوقائية التي جرى اتخاذها منذ الموسم الماضي، وطبيعة المشاريع التي تم إنجازها أو التي ما تزال قيد التنفيذ، ومدى التنسيق بين مختلف المصالح والمؤسسات المعنية بتدبير مخاطر الفيضانات.
وفي ظل التجربة الصعبة التي عاشتها المدينة، تتطلع الساكنة إلى الحصول على معطيات واضحة بشأن مستوى الاستعدادات الحالية، بما يتيح لها الاطمئنان إلى أن الدروس المستخلصة من الموسم الماضي جرى تحويلها إلى إجراءات عملية على أرض الواقع.
وبين مخاوف تكرار مشاهد الفيضانات وانتظار توضيحات الجهات المسؤولة، يبقى السؤال المطروح مع اقتراب موسم الأمطار: ماذا أُنجز فعلياً بالقصر الكبير منذ فيضانات الموسم الماضي؟ وهل أصبحت المدينة أكثر استعداداً لمواجهة التساقطات المقبلة، أم أن الساكنة ما تزال تنتظر توضيحات بشأن إجراءات الوقاية ومشاريع الحماية؟






القصر الكبير من حقنا أن نعرف ماذا أُنجز فعليا منذ فيضانات الموسم الماضي
القصر الكبير من حق الساكنة أن تعرف هل المدينة مستعدة فعلا أم أن الخوف سيتكرر من جديد
القصر الكبير كيف يعقل أن يعيش السكان الخوف نفسه مع كل اقتراب لموسم الأمطار
القصر الكبير لماذا تبقى الأحياء المهددة بالفيضانات تحت رحمة الأمطار كل موسم
القصر الكبير المواطن يريد إجابات واضحة لا تبريرات بعد وقوع الكارثة
القصر الكبير لا نريد تصريحات مطمئنة بل نريد مشاريع حقيقية تحمي أرواح المواطنين
القصر الكبير هل ننتظر كارثة جديدة حتى يتحرك المسؤولون أم أن الوقاية أصبحت مجرد شعارات
القصر الكبير أين وصلت مشاريع الحماية من فيضانات وادي اللوكوس وما حصيلة الأشغال المنجزة
القصر الكبير إلى متى ستظل البنية التحتية عاجزة عن حماية المواطنين من الفيضانات
القصر الكبير البنية التحتية ليست رفاهية بل ضرورة لحماية البيوت والأرواح
القصر الكبير هل جرى إصلاح قنوات تصريف المياه أم سنكتشف اختلالاتها وسط الفيضانات
القصر الكبير كفى من الانتظار فحماية المواطنين مسؤولية لا تقبل التأجيل
القصر الكبير من يتحمل المسؤولية إذا تكررت الفيضانات ولم تنجز التدابير الوقائية اللازمة
القصر الكبير هل استوعب المسؤولون دروس الفيضانات السابقة أم سنعود إلى نقطة الصفر