هبة بريس – محمد ضاهر
يعيش المكتب المسير للكوكب المراكشي لكرة القدم على وقع مجموعة من التطورات التي أثارت حالة من الجدل داخل الأوساط المراكشية، في ظل تسجيل استقالات داخل المكتب، مقابل تساؤلات متزايدة حول طريقة تدبير المرحلة الحالية والتواصل مع الجماهير ووسائل الإعلام.
وفي هذا السياق، قدم طارق السميرس استقالته من المكتب المسير للنادي، كما وضع الناطق الرسمي باسم الفريق ونائب الرئيس، يوسف ظهير، استقالته، في تطور فتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول الوضع الداخلي للكوكب المراكشي.
وكانت الجماهير المراكشية تنتظر عقد ندوة صحفية لتقديم توضيحات حول ما يجري داخل النادي، وكشف مختلف المعطيات المرتبطة بالتطورات الأخيرة، غير أنها تفاجأت بتنظيم ندوة مصغرة بحضور منبرين إعلاميين فقط.
وأثارت طريقة تنظيم الندوة استياء عدد من الفاعلين في الإعلام المحلي والوطني، الذين اعتبروا أن فريقاً بحجم وتاريخ الكوكب المراكشي يحتاج إلى تواصل مؤسساتي أكثر انفتاحاً واحترافية، خاصة في ظل الظرفية الحالية التي تفرض تقديم توضيحات للرأي العام الرياضي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يظل فيه الكوكب المراكشي واحداً من الأندية المغربية ذات المرجعية التاريخية، ما يجعل طريقة تدبير المرحلة والتواصل بشأن مستجدات النادي محط اهتمام واسع من جماهيره ومحيطه الرياضي.






التواصل مع الجماهير خاصو يكون مفتوح
الندوات خاصها تكون مفتوحة للإعلام كامل
الجمهور المراكشي باغي يعرف الحقيقة كاملة
خاص المسؤولين يخرجو بتوضيحات واضحة
الجمهور من حقو يعرف شنو واقع
الكوكب فريق كبير ويستاهل تسيير احترافي
نتمنى ترجع الأجواء مزيانة داخل النادي
المرحلة الحالية كتحتاج الحكمة والتعاون
الاستقالات خاصها توضيحات للرأي العام
نتمنى يتجاوز الفريق هاد المرحلة بسلام
الكوكب المراكشي محتاج الاستقرار والتواصل الواضح
الاستقرار الإداري مهم لمصلحة الفريق
الجمهور باغي الوضوح وخدمة مصلحة الكوكب
الكوكب تاريخ كبير وما خاصوش يعيش هاد التوتر