الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

بنسديرة يفضح ملف اعتقال قيادات عسكرية جزائرية.. ويكشف تراجع معنويات الجيش

سعيد بنسديرة
حجم الخط:

هبة بريس – يوسف أقضاض

فجّر الناشط السياسي والإعلامي الجزائري سعيد بنسديرة جدلاً واسعاً من خلال حديثه عن وضع المؤسسة العسكرية في بلاده، مركزاً على ما اعتبره تراجعاً في معنويات الجيش نتيجة سجن عدد من الضباط والجنرالات، ومقارنةً بين طريقة التعامل مع المسؤولين العسكريين في فترات سابقة وما وصفه بالوضع القائم حالياً.

وقال بنسديرة إن ما يراه من اعتقالات طالت قيادات عسكرية ينعكس، بحسب تقديره، على معنويات الضباط وعلى صورة المؤسسة العسكرية، متسائلاً عن الكيفية التي يمكن أن ينظر بها ضابط شاب إلى قائده الذي كان يحظى بالاحترام والهيبة، قبل أن يجد هذا المسؤول نفسه خلف القضبان.

واعتبر بنسديرة أن انتقال قيادات عسكرية من مواقع القرار إلى السجن يمكن أن يزرع، وفق قراءته، حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف المؤسسة، وأن رؤية ضباط صغار لقادة سابقين وهم يواجهون ملفات قضائية قد تؤثر، بحسب تقديره، على صورة القيادة وهيبتها وعلى مستوى الثقة داخل هرم الجيش.

وفي هذا السياق، استحضر بنسديرة أسماء عدد من القادة العسكريين الذين تحدث عنهم في معرض حديثه عن الاعتقالات والملفات القضائية، من بينهم سعيد باي وعبد الرزاق شريف وحبيب شنتوف، إضافة إلى أسماء أخرى، كما تطرق إلى الفريق محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق.

واعتبر الناشط الجزائري أن محاربة الفساد ومحاسبة المسؤولين لا تعني بالضرورة، في جميع الحالات، وضع الضابط خلف القضبان أو إظهار القضية للرأي العام، مقترحاً بدائل مثل الإقامة الجبرية أو منع مغادرة التراب الوطني أو التحفظ على الممتلكات، مع إبقاء بعض الإجراءات ضمن إطار سري، وذلك بداعي الحفاظ على هيبة المؤسسة العسكرية وصورة الدولة.

كما انتقد بنسديرة ما اعتبره اختلافاً بين طريقة إدارة الملفات العسكرية في الماضي وما يجري حالياً في عهد الرئيس عبد المجيد تبون ورئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة، متحدثاً عن ما وصفه بـ«تصفيات حسابات» داخل دوائر السلطة، ومعتبراً أن استمرار هذه التطورات قد ينعكس، وفق رؤيته، على الجيش الشعبي الجزائري وعلى صورته أمام الرأي العام.

وذهب بنسديرة إلى القول إن المؤسسة العسكرية، بحسب قراءته، تمر بمرحلة حساسة نتيجة ما وصفه بتراكم الاعتقالات والإقالات والملفات القضائية التي طالت عدداً من القيادات، معتبراً أن أخطر ما في هذه الوضعية هو ما يراه من تأثير محتمل على معنويات أفراد الجيش، وهو ما دفعه إلى التحذير مما وصفه بخطر دخول البلاد في «نفق مسدود» إذا استمرت هذه الطريقة في إدارة الخلافات والملفات داخل مؤسسات الدولة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الجزائر نقاشاً متزايداً حول طبيعة العلاقة بين الرئاسة والقيادة العسكرية، إذ تحدثت تقارير وتحليلات خلال 2026 عن تغييرات في مواقع أمنية وعسكرية وعن خلافات مرتبطة ببعض التعيينات.

وتكشف تصريحات سعيد بنسديرة، بما تضمنته من اتهامات وقراءات حول وضع المؤسسة العسكرية الجزائرية، وجود انهيار في معنويات الجيش وفشل مؤسسات الدولة.

12 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    أميمة

    الاستقرار داخل أي مؤسسة كيبقى مرتبط بالثقة والوضوح

  2. 2
    أميمة

    الاعتقالات والإقالات المتكررة كتحتاج توضيحات رسمية

  3. 3
    رؤوف

    استقرار مؤسسات الدولة كيبقى أولوية لأي بلد

  4. 4
    نوفل

    تصريحات بنسديرة غادي تزيد النقاش حول العلاقة بين الرئاسة والجيش

  5. 5
    سكينة

    أي خلاف داخل مؤسسات الدولة خاصو يتحل بالحوار والقانون

  6. 6
    منعم

    الملفات العسكرية الحساسة خاصها تعالج بحكمة ومسؤولية

  7. 7
    بشير

    المحاسبة خاصها تكون بالقانون وبعيد على تصفية الحسابات

  8. 8
    خليل

    الجيش مؤسسة مهمة وأي توتر داخلي كيطرح بزاف ديال الأسئلة

  9. 9
    ايمن

    المهم هو احترام القانون وضمان استقلال القضاء

  10. 10
    طارق

    المرحلة اللي كتعيشها الجزائر كتستحق قراءة هادئة وبعيدة على المزايدات

  11. 11
    لمياء

    هاد التصريحات كتفتح نقاش كبير على وضع المؤسسة العسكرية فالجزائر

  12. 12
    محمد

    الشفافية فالتعامل مع الملفات الحساسة كتساهم فتعزيز الثقة

اترك تعليقاً