هبة بريس – محمد زريوح
أصدر الفرع الإقليمي بالناظور للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان نداءً استراتيجياً موجهاً لكافة ساكنة الإقليم، وذلك تأكيداً على أدواره الحقوقية والتنموية، ونظراً للدور الحيوي الذي تلعبه الاستحقاقات الانتخابية في رسم معالم التنمية المستقبلية بالمنطقة.
وشددت الهيئة الحقوقية في ندائها على أن النزاهة تمثل الأساس المتين لبناء الثقة الحقيقية في الاختيار الديمقراطي، معتبرة أن المحطات الانتخابية تشكل محكاً أساسياً لترسيخ قيم المواطنة المسؤولة وتفعيل المشاركة الفعلية في تدبير الشأن المحلي.
وفي هذا السياق، دعت العصبة الإقليمية المواطنات والمواطنين إلى ضرورة الانخراط الواعي والمسؤول، واعتبار ممارسة الحق الانتخابي واجباً وطنياً لا غنى عنه، فضلاً عن الاحتكام إلى معايير الكفاءة والنزاهة والبرامج الواقعية عند اختيار المرشحين بعيداً عن أي ولاءات ضيقة.
كما وجه النداء تحذيرات شديدة اللهجة ضد جميع أشكال شراء الذمم واستعمال المال السياسي، داعياً الساكنة إلى الرفض القاطع لكل الممارسات التي تفسد الإرادة الحرة للناخبين وتقوض مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين.
وختم الفرع الإقليمي بالتأكيد على أن الأمانة المتمثلة في الصوت الانتخابي تتطلب يقظة مواطنة ورصداً فاعلاً لكل التجاوزات، مساهمةً بذلك في بناء دولة الحق والمؤسسات ودفع عجلة التنمية المستدامة بإقليم الناظور.






مستقبل الناظور يستحق انتخابات نزيهة وشفافة
المشاركة الانتخابية مسؤولية تجاه مستقبل الإقليم
النزاهة الانتخابية أساس الثقة في المؤسسات
المال السياسي يهدد مبدأ تكافؤ الفرص
الكفاءة والنزاهة يجب أن تكونا أساس الاختيار
رفض شراء الأصوات مسؤولية جماعية
الاختيار الديمقراطي يحتاج إلى وعي ومراقبة
المشاركة الواعية تعزز الاختيار الديمقراطي
البرامج الواقعية أهم من الولاءات الضيقة
صوت المواطن أمانة ولا ينبغي التفريط فيه
على الناخب رفض كل محاولة للتأثير على إرادته
الصوت الحر أقوى من أي إغراء انتخابي
اليقظة المواطنة تحمي نزاهة الاستحقاقات
نزاهة الانتخابات مسؤولية المرشح والناخب معا
محاربة التجاوزات تبدأ بوعي المواطن