هبة بريس – الرباط
كشف اليوتوبر محمد رضا طاوجني، في شريط فيديو نشره على حسابه بموقع «فيسبوك»، عن تفاصيل تتعلق بعلاقته السابقة بمهدي حيجاوي، وذلك على خلفية تسريبات مجموعة «أطلس هاكرز» ومضامين محادثات حيجاوي مع «جيراندو».
وقال طاوجني إن صداقة جمعته بمهدي حيجاوي لأزيد من 16 سنة، موضحاً أن العلاقة لم تقتصر، بحسب روايته، على الجانب الشخصي، بل تطورت إلى علاقة عائلية بحكم الصداقة التي كانت تجمع بين الأسرتين.
وأضاف أن حيجاوي ظل يتواصل معه خلال السنوات الأخيرة، وأنه كان، وفق ما نقله عنه، يعبر عن رغبته في تصحيح أخطاء سابقة، كما كان يعلن عن ولائه للملك والملكية وحبه للمغرب.
وبحسب رواية طاوجني، كان حيجاوي يطلب منه التدخل لدى «جهات عليا» من أجل الحصول على ما وصفه بالضوء الأخضر، كما قال إنه عرض عليه المساعدة في استدراج «جيراندو» إلى إحدى الدول، من بينها ساحل العاج أو السعودية أو دبي، على أن يتم اعتقاله بتنسيق مع السلطات الأمنية المغربية ونظيرتها في الدولة المعنية.
كما تحدث طاوجني عن مقترحات أخرى قال إن حيجاوي طرحها عليه، من بينها ما وصفه بـ«عملية سعد لمجرد» ضد «جيراندو»، عبر استئجار نساء في كندا او فرنسا والادعاء بتعرضهن للاعتداء بهدف توقيفه.
وقال طاوجني أيضاً إن حيجاوي اقترح عليه، بحسب روايته، تسميم «جيراندو» والتسبب له في عجز بدني، بدعوى الانتقام منه بسبب مواقفه وخرجاته المنتقدة للدولة والملكية.
وأكد طاوجني أنه كان يثق في أقوال حيجاوي خلال الفترة التي جمعتهما فيها علاقة صداقة، مشيرا إلى أن التسريبات الأخيرة جعلته يعيد النظر في طبيعة تلك العلاقة وما كان يقال له.
وأضاف أن ما تكشفه التسريبات، أظهر أن حيجاوي كان يقوم بـ«شحن» جيراندو، عبر تزويده، بمعطيات مغلوطة يمكن استخدامها في مهاجمة الدولة ورموزها.
وفي ختام حديثه، قال طاوجني إنه توجه إلى النيابة العامة وقدم ما لديه من أدلة ومعطيات بشأن الموضوع، مضيفاً أنه أدلى بتفاصيل حول المحادثات التي كانت تجمعه بمهدي حيجاوي.
https://www.facebook.com/share/v/19Nu6GwXsZ/






هاد القضية خاصها تحقيق نزيه باش تبان الحقيقة
القضية خرجات من مجرد خلاف شخصي
أي اتهام خاصو الدليل والتحقيق
اقتراحات بحال هادي خاصها توضيح دقيق
التسريبات خاصها تتقرا بعقل وماشي بالعاطفة
المهم هو كشف الحقيقة وحماية القانون
التسريبات إلا صحت كتغير فهم القضية
إلا كانت هاد المعطيات صحيحة راه الموضوع خطير
الثقة كتسالي ملي كتظهر هاد المعطيات
الحقيقة خاصها تبان بالدليل ماشي بالإشاعات
المعطيات المذكورة كتستحق تحقيقا معمقا
خاص كل طرف يوضح المعطيات اللي عندو
الانتقام ماشي هو الحل مهما كانت الخلافات
الثقة بين الأصدقاء كتولي صعيبة من بعد هاد المعطيات
النيابة العامة دابا عندها معطيات مهمة
نتسناو نتائج التحقيق قبل إصدار الأحكام
أكثر من ستة عشر سنة ديال الصداقة ماشي سهلة
هاد الملف محتاج توضيحات رسمية ومسؤولة
التسريبات كتطرح أسئلة ثقيلة فعلا
القانون هو الفيصل فهاد القضية
هادشي خطير بزاف إلا ثبت بالأدلة
اللجوء للنيابة العامة هو الطريق القانوني
خاص كل ادعاء يتأكد بالأدلة
خاص التحقيق يكشف الحقيقة كاملة