هبة بريس- إفران
تتواصل الحملة الانتخابية بإقليم إفران في أجواء تتسم بتنامي الحركية الميدانية وتكثيف التواصل المباشر مع الناخبين، في وقت بدأت فيه ملامح التنافس بين مختلف اللوائح تزداد وضوحاً مع اقتراب موعد الاقتراع.
وتبرز الحركة الشعبية بإقليم إفران بحضور لافت في عدد من المناطق القروية، حيث تكثف فعالياتها وأنصارها تحركاتهم الميدانية، في محاولة لتعزيز التواصل مع الساكنة وتوسيع دائرة الحضور الانتخابي للحزب بمختلف الجماعات والمناطق التابعة للإقليم المنطقة حركية بامتياز.
وفي خضم هذه الحركية، يتجه التنافس بشكل خاص نحو المراكز المتقدمة خصوصا على المركز الثاني ، حيث يحضر اسم أشقيق إلى جانب الهاشمي في واجهة المنافسة ، في ظل استمرار الجولات التواصلية وتعدد اللقاءات مع الناخبين، بما يعكس طبيعة التنافس الذي تعرفه المنطقة خلال المرحلة الحالية من الحملة.
وبالموازاة مع ذلك، يواصل محمد أوزين ووصيفه بناصر تحركاتهما في هدوء، مع اعتماد حضور ميداني لا يركز بالضرورة على الظهور المكثف، وإنما على التواصل المباشر والاشتغال وسط القواعد والناخبين.
وتكتسي المناطق القروية أهمية خاصة في المشهد الانتخابي بإقليم إفران، بالنظر إلى طبيعة الخريطة الانتخابية وتوزع الكتلة الناخبة بين مختلف الجماعات والمراكز، وهو ما يجعل الأيام المتبقية من الحملة محطة حاسمة بالنسبة لمختلف المتنافسين لتعزيز حضورهم واستقطاب مزيد من الأصوات.
ومع استمرار الحملة الانتخابية، يظل المشهد مفتوحاً على مزيد من الحركية والتنافس بين مختلف اللوائح، في انتظار أن تحسم صناديق الاقتراع في مآل هذا التنافس وتحدد الترتيب النهائي للمتنافسين.






صناديق الاقتراع هي الفيصل فالنهاية
المناطق القروية عندها وزن كبير فهاد الاستحقاقات
الحملة فإفران داخلة فمرحلة الحسم والتنافس كيزيد
الأيام الأخيرة غادي تزيد توضح معالم المنافسة
الحضور الميداني مهم باش يقرب المرشحين من الساكنة
الحملة الانتخابية كتعيش حركية كبيرة فالإقليم
العمل الميداني كيبقى مهم فالتواصل مع الساكنة
التواصل المباشر مع المواطنين هو الأساس
الناخبين هما اللي غادي يحسمو النتيجة فالأخير
التنافس فإفران كيبان قوي بين مختلف اللوائح
كل لائحة كتسعى تعزز حضورها قبل الاقتراع