هبة بريس – الناظور
يعيش حي “اولاد لحسن الفيض” بمدينة الناظور، على وقع أزمة بيئية متفاقمة نتيجة الانتشار العشوائي لمخلفات الهدم وبقايا البناء. وقد تحولت أجزاء واسعة من الساحات والشوارع المجاورة إلى مكبات عشوائية لهذه النفايات الصلبة، مما أثار استياءً عارمًا بين السكان.
تتخبط الساكنة في هذا الوضع المقلق وسط ما وصفته بـ “الغياب التام” لأي تدخل أو رقابة من طرف السلطات المحلية المعنية. ويشتكي المتضررون من غياب آليات الردع وزجر المخالفين، مما شجع بعض الجهات على الاستمرار في إلقاء أنقاض البناء دون أدنى اعتبار للقوانين البيئية أو لحقوق الجوار.
تخلف هذه المخلفات أضرارًا جسيمة على البيئة المحلية والصحة العامة، حيث تتحول مع هبوب الرياح إلى سحب من الغبار الناعم الذي يفاقم معاناة المصابين بأمراض تنفسية كالحساسية والربء. كما تشكل هذه الأنقاض بيئة ملائمة لتكاثر الحشرات والقوارض، وتهدد سلامة الأطفال الذين يتخذون من هذه الفضاءات ملاعب لهم.
إلى جانب الأضرار البيئية والصحية، أسفر هذا التراكم العشوائي للأنقاض عن تشويه ملامح المشهد الحضري للحي. وأصبحت المداخل والمساحات الفارغة تعكس صورة قاتمة تتنافى ومجهودات التنمية الحضرية التي تشهدها مدينة الناظور، مما يستدعي تدخلاً سريعًا لإعادة الاعتبار للمنطقة.
أمام هذا الوضع المزرٍ، توجهت ساكنة حي “اولاد احسن الفيض” بنداء عاجل ومستعجل إلى عامل الإقليم وباقي السلطات المحلية بالناظور، تطالب فيه بالتدخل الفوري لرفع هذه المخلفات وتنظيف الحي، مع اتخاذ تدابير صارمة لمنع تكرار هذه الممارسات التي تضرب في العمق جودة الحياة الحضرية.






تراكم مخلفات البناء يشوه الحي ويقلق السكان بشكل كبير
هذا الوضع البيئي في الحي أصبح يستدعي تدخلا عاجلا
هذه النفايات تضر بجودة الحياة داخل الحي
من حق السكان العيش في بيئة نظيفة وآمنة
حماية صحة السكان تقتضي الحد من انتشار الغبار والنفايات
رفع المخلفات سيعيد للمنطقة مظهرها الحضري اللائق
في رأيي يجب رفع الأنقاض وتنظيف الشوارع في أسرع وقت
الرقابة ضرورية لمنع رمي الأنقاض في الأماكن العشوائية
أتمنى أن تستجيب السلطات لنداء سكان المنطقة بسرعة
مخلفات البناء المتراكمة تشوه صورة الحي بشكل واضح
أتمنى أن تنتهي هذه الوضعية بحل سريع ودائم
من المؤسف أن تتحول الساحات إلى مكبات عشوائية
يجب اتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار هذه الممارسات