هبة بريس
أكد المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، خلال جلسة في البرلمان الأوروبي، أنه لم يدخل أي مهاجر إلى منطقة شنغن خلال أزمة الهجرة في سبتة المحتلة، مشيراً إلى أن ذلك تحقق «بفضل التعاون، جزئياً، مع المغرب».
وأوضح برونر أن التعاون مع السلطات المغربية أسهم في احتواء الأزمة، مؤكداً عدم وجود مشاكل مع الرباط، وعدم وجود سبب لإغلاق المعابر، في إشارة إلى الدور الذي لعبه التنسيق مع المغرب في التعامل مع تدفقات الهجرة التي شهدتها سبتة المحتلة.
وجاء تصريح المفوض الأوروبي في سياق نقاش داخل البرلمان الأوروبي حول أزمة سبتة المحتلة والحاجة إلى استجابة أوروبية منسقة، غير أن الجلسة تحولت سريعاً إلى مواجهة سياسية بين النواب الإسبان والأوروبيين بشأن سياسات الهجرة وإدارة الحدود الخارجية.
وفي هذا السياق، انتقدت إيراتشي غارسيا بيريز، زعيمة الاشتراكيين والديمقراطيين (S&D)، مواقف اليمين الإسباني، متسائلة عن الدروس التي يمكن أن تقدمها رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بشأن إدارة الحدود الخارجية وما حدث في لامبيدوزا.
واتهمت غارسيا بيريز حزب فوكس والحزب الشعبي الإسباني بعدم أخذ حقوق الأطفال في الاعتبار عند الحديث عن إعادة المهاجرين، محذرة من أن استخدام تعبير «الغزو» يغذي كراهية الأجانب والمعلومات المضللة.
وفي المقابل، وجه نواب من اليمين انتقادات إلى حكومة الاشتراكي بيدرو سانشيز، متهمين إياها بعدم التحرك بالشكل الكافي في مواجهة أزمة الهجرة.
كما ذهبت النائبة ماري خان، عن حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD/ESN)، إلى المطالبة بـ«طرد إسبانيا مؤقتاً من منطقة شنغن»، بينما أشادت النائبة كينغا غال بسياسة رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان في مجال حماية الحدود.
ومن الجانب الإيطالي، هاجم النائب ساندرو روتولو، عن الحزب الديمقراطي الإيطالي (PD/S&D)، حكومة ميلوني، متسائلاً عن سبب المطالبة بالتضامن الأوروبي عندما تكون الأزمة في لامبيدوزا ورفضه عندما يتعلق الأمر بسبتة المحتلة.
وفي المقابل، وجهت النائبة الليبرالية الإسبانية أوهاني أغريرغويتيا مارتينيز انتقادات إلى المغرب، قائلة إن الرباط التزمت بإعادة الأشخاص الذين لا يحق لهم البقاء، قبل أن تضيف أن الصور التي ظهرت خلال الأزمة «تظهر عكس ذلك».
ويأتي تصريح برونر بشأن عدم دخول أي مهاجر إلى منطقة شنغن في وقت تحول فيه النقاش حول أزمة سبتة المحتلة داخل البرلمان الأوروبي إلى مواجهة سياسية أوسع بشأن الهجرة والتضامن بين الدول الأعضاء ودور الدول الشريكة في احتواء تدفقات الهجرة.






التعاون المغربي الأوروبي خاصو يبقى مبني على التنسيق
التنسيق بين الدول كيبقى الحل الأفضل
حماية الحدود مسؤولية مشتركة
التصريحات الأوروبية كتأكد أهمية الشراكة مع المغرب
الهجرة خاصها تعاون ماشي تبادل الاتهامات
المغرب لعب دور مهم فاحتواء أزمة سبتة
المغرب حاضر بقوة فملف الهجرة
خاص أوروبا توحد مواقفها فهاد الملف
خاص احترام حقوق المهاجرين وخصوصا الأطفال
الحوار هو الطريق لمعالجة ملف الهجرة
الهجرة قضية معقدة وماشي سهلة
المغرب شريك أساسي فمواجهة الهجرة غير النظامية
التنسيق مع المغرب بان تأثيرو فالأزمة
التعاون الأمني بين المغرب وأوروبا مهم
الأزمات كتحتاج حلول واقعية وتنسيق مستمر
سبتة ولات موضوع نقاش أوروبي كبير