هبة بريس – محمد زريوح
دخل ملف تجار سوق بني أنصار باقليم الناظور مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما خرج عدد من التجار، اليوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026، في وقفة واعتصام احتجاجي، رافعين مطالب مرتبطة بحقهم في الاستقرار ومواصلة نشاطهم التجاري، في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بمستقبل السوق.
الاحتجاج، الذي جرى تحت إشراف المكتب النقابي لتجار السوق المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بالناظور، عكس حجم القلق الذي يعيشه التجار، خاصة في ظل الحديث عن إفراغ السوق دون توفير بديل واضح يضمن استمرار أنشطتهم ويحمي مصادر رزقهم.
ويضع هذا الوضع تدبير الشأن المحلي بمدينة بني أنصار أمام اختبار حقيقي، خصوصا أن الأمر يتعلق بمدينة حدودية ذات موقع استراتيجي بإقليم الناظور، يفترض أن تحظى فيها الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتجارية بعناية خاصة، بالنظر إلى طبيعة المنطقة وحجم الرهانات المرتبطة بها.
وفي الوقت الذي يطالب فيه التجار بحل عملي وتشاركي، يطرح استمرار هذا الملف دون تسوية نهائية سؤالا أكبر حول حصيلة التدبير المحلي بالمدينة، وحول مدى قدرة المسؤولين المنتخبين على معالجة الملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين والتجار، قبل الانتقال إلى طلب ثقة الناخبين على مستوى أوسع.
وتزداد حدة هذا السؤال في سياق الانتخابات التشريعية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمسؤول محلي يسعى إلى الانتقال من تدبير الشأن الجماعي إلى تمثيل الإقليم داخل المؤسسة التشريعية. فهل يمكن إقناع الناخبين بالقدرة على الدفاع عن قضايا الناظور وطنيا، بينما لا تزال ملفات محلية أساسية في مدينة بني أنصار تنتظر الحل؟
وبين احتجاج التجار وطموحات الاستحقاق التشريعي، تبدو الرسالة التي حملتها وقفة اليوم واضحة: الناخب لا يريد فقط وعودا انتخابية، بل يريد أن يرى أولا حصيلة ملموسة في تدبير الملفات المحلية، خصوصا في مدينة حدودية مثل بني أنصار، حيث تتقاطع تحديات التجارة والتنمية والتشغيل والاستقرار الاجتماعي.






التاجر يريد الاستقرار والعمل وليس المزيد من الانتظار والوعود
الناخب اليوم يريد حصيلة ملموسة لا خطابات انتخابية جديدة
الحل التشاركي هو الطريق الوحيد لإنهاء هذا الاحتقان بشكل مسؤول
الاحتجاج رسالة قوية وعلى المسؤولين أن يتحملوا مسؤوليتهم
بني أنصار تحتاج إلى حلول عملية لا إلى مزيد من الغموض
التاجر من حقه أن يعرف أين سيواصل عمله وماذا ينتظره
من عجز عن حل ملف محلي كيف سيقنع الناس بقدرته على الدفاع عن الإقليم
مصير عشرات التجار لا ينبغي أن يبقى معلقا دون جواب واضح
الوعود الانتخابية لا تكفي والحصيلة هي التي تحكم
لا يمكن مطالبة الناخب بالثقة بينما ملفات أساسية ما زالت تنتظر الحل
إفراغ السوق دون بديل واضح يعني تهديدا مباشرا لمصادر رزق التجار
مدينة حدودية بهذا الحجم تستحق تدبيرا يواكب تحدياتها الاقتصادية والاجتماعية