هبة بريس – خليل فزازي
تعيش مدينة العيون على وقع إشكالات مرتبطة بجمع النفايات المنزلية بعدد من الأحياء والشوارع، في ظل تسجيل تفاوت في وتيرة مرور شاحنات النظافة بين المحاور الرئيسية والأزقة والشوارع الفرعية، وهو ما يثير تساؤلات بشأن انتظام خدمات النظافة ومدى استجابتها لحاجيات الساكنة.
وحسب المعطيات المتوفرة، يتركز مرور شاحنات جمع النفايات بالشوارع الرئيسية، مقابل اعتماد نظام التناوب في عدد من الأزقة والأحياء والشوارع الفرعية، خصوصا بالجهة الشرقية من المدينة، بما يشمل شارع الطنطان وأحياء الوفاق والوفاق المدينة والدويرات و25 مارس والعودة والراحة.
وتثير هذه الوضعية مخاوف بشأن احتمال تراكم النفايات في بعض النقاط، خاصة في المناطق التي لا تستفيد من مرور منتظم لشاحنات الجمع، الأمر الذي قد يؤثر على نظافة الفضاءات العامة وجودة الحياة اليومية للسكان.
ولا تقتصر أهمية هذا الملف على الجانب الجمالي للمدينة، بل ترتبط أيضا بالصحة العامة والبيئة، ما يجعل انتظام جمع النفايات وتوزيع خدمات النظافة بشكل متوازن بين مختلف الأحياء من القضايا التي تستدعي المتابعة والاهتمام.
وفي ظل هذه المعطيات، تبرز الحاجة إلى توضيح برنامج جمع النفايات المعتمد بمختلف أحياء العيون، ومدى ملاءمته للكثافة السكانية وحجم النفايات المنتجة، إلى جانب الوقوف على أسباب تفاوت وتيرة مرور الشاحنات بين الشوارع الرئيسية والمناطق السكنية الداخلية.
وتنتظر الساكنة توضيحات من الجهات المسؤولة عن تدبير قطاع النظافة، إلى جانب إجراءات عملية تضمن انتظام عمليات الجمع وتحسين مستوى الخدمات بمختلف أحياء المدينة، بما يحافظ على نظافة الفضاءات العامة ويستجيب لانتظارات المواطنين.






تراكم الزبل كيضر بالصحة وكيشوه المنظر ديال المدينة
خاص تكون مراقبة مستمرة لشركة النظافة باش تقوم بالواجب ديالها
أحياء العيون كاملين خاصهم يستافدو من نفس مستوى الخدمات
نتمنى المسؤولين يراجعو برنامج جمع النفايات ويعطيو لكل حي حقو
الساكنة باغية حلول ملموسة ماشي غير الوعود
العيون مدينة كبيرة وتستاهل تكون نقية فكل أحيائها
حتى الأزقة والشوارع الفرعية خاصها العناية والاهتمام
ماشي معقول شي أحياء تنقى باستمرار وأحياء أخرى تبقى كتسنى
خاص شاحنات النظافة تدوز على جميع الأحياء ماشي غير الشوارع الرئيسية
تنظيم مواعيد جمع النفايات غادي يساهم فحل هاد المشكل
نتمنى هاد النداءات تلقى تجاوب جدي من الجهات المسؤولة