هبة بريس – محمد ضاهر
تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بباب دكالة بمراكش، تحت قيادة رئيس المركز يونس عاكيفي، من مداهمة إحدى الفيلات المتواجدة بمنطقة كولف أركان بالشريفية، التابعة لجماعة تسلطانت، وذلك على خلفية شكاية تقدم بها عدد من الجيران بشأن ما اعتبروه تحركات وسلوكيات أثارت انتباههم داخل الفيلا.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد باشرت عناصر المركز القضائي عملية التدخل بعد توصل رئيس المركز باتصال من الجيران، ليتم الانتقال إلى عين المكان وإجراء عملية مداهمة أسفرت، وفق المعطيات الأولية، عن توقيف ستة أشخاص، من بينهم ثلاثة أجانب من أصول جزائرية ويحمل أحدهم الجنسية الفرنسية، إلى جانب ثلاث فتيات مغربيات، تتراوح أعمارهن ما بين 20 و24 سنة.
كما جرى توقيف مسير الفيلا، البالغ من العمر حوالي 40 سنة، وذلك في إطار الأبحاث التي باشرتها عناصر الدرك الملكي للكشف عن ظروف وملابسات تواجد الأشخاص داخل الفيلا وطبيعة الأنشطة التي كانت تجري بها.
وقد تم اقتياد الموقوفين إلى مقر المركز القضائي للدرك الملكي بباب دكالة، قصد إخضاعهم للأبحاث والتحريات اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار تحديد المسؤوليات القانونية لكل طرف، والكشف عن جميع المعطيات المرتبطة بهذه القضية.
وتأتي هذه العملية في سياق التفاعل السريع لعناصر الدرك الملكي مع شكايات المواطنين، وتعزيز المراقبة الأمنية بالمناطق السكنية والمجمعات التي تعرف توافداً متزايداً، بما يساهم في الحفاظ على الأمن والطمأنينة وحماية الساكنة.






الأمن يبدأ بتعاون المواطنين مع السلطات والتبليغ عن كل ما يثير الشبهة
المطلوب كشف جميع الملابسات بشفافية حتى لا تبقى الواقعة محل تأويل
لا أحد فوق القانون والمهم أن تحدد التحقيقات مسؤولية كل طرف
ما وقع داخل الفيلا يستوجب كشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات وفق القانون
الاستنفار الأمني السريع يبعث رسالة واضحة بأن شكايات المواطنين تؤخذ بجدية
يقظة الجيران والتبليغ عن السلوكيات المريبة يمكن أن يساهم في حماية الأحياء
التحقيق وحده كفيل بتحديد حقيقة الأنشطة التي كانت تجري داخل الفيلا
تفاعل الدرك مع شكايات الجيران يؤكد أن أمن الساكنة مسؤولية لا تقبل التهاون
إذا ثبتت مخالفات قانونية فيجب أن يتحمل كل مسؤول مسؤوليته أمام العدالة
انتظار نتائج البحث أفضل من إطلاق الأحكام قبل معرفة حقيقة القضية
مثل هذه الوقائع تؤكد أهمية المراقبة الأمنية بالمناطق السكنية والمجمعات
المهم الآن هو أن تكشف الأبحاث طبيعة ما كان يجري داخل الفيلا