هبة بريس – محمد زريوح
تتواصل الدينامية الانتخابية المحيطة بمحمد مومني، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، مع بروز أسماء جديدة من الأطر والكفاءات التي اختارت إعلان مساندتها له ولائحته خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وفي أحدث محطات هذا الدعم، أعلن الدكتور الزراعي كمال أبركاني، المنحدر من مدينة العروي، مساندته لمحمد مومني، لينضم بذلك إلى عدد من الكفاءات والفعاليات التي بات حضورها لافتا إلى جانب مرشح حزب الأصالة والمعاصرة خلال الحملة الانتخابية.
ويأتي هذا الحراك في وقت يسعى فيه مومني إلى توسيع دائرة المساندة حول لائحته، مستفيدا من انخراط شخصيات تنتمي إلى مجالات مهنية وأكاديمية مختلفة، في مشهد يعكس تعدد مكونات الحملة والرهانات المرتبطة بالاستحقاق الانتخابي بإقليم الناظور.
ولا يقتصر حضور هذه الأسماء على الجانب الانتخابي فقط، إذ يحاول أنصار المومني تقديم انضمام الأطر والأساتذة والدكاترة إلى حملته باعتباره مؤشرا على وجود اهتمام متزايد بالكفاءات والطاقات القادرة على المساهمة في النقاش المرتبط بمستقبل الإقليم وانتظارات ساكنته.
وفي سياق متصل، يرتقب أن تشهد حملة محمد مومني محطة بارزة يوم 20 شتنبر، من خلال حضور فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى إقليم الناظور، وذلك من أجل دعم مومني ولائحته خلال المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تبدو حملة محمد مومني أمام اختبار حقيقي لترجمة هذا الحضور السياسي والأكاديمي والميداني إلى أصوات، خصوصا مع دخول المنافسة الانتخابية بالناظور مراحلها الحاسمة، حيث سيكون الحكم النهائي لصناديق الاقتراع ومدى قدرة كل لائحة على كسب ثقة الناخبين.






المواطن فقد الثقة في الوعود وما يريده اليوم هو أفعال واضحة
الشفافية يجب أن تبدأ قبل الانتخابات وتستمر بعد الوصول إلى المسؤولية
حان وقت محاسبة الوعود بالنتائج لا بالكلام
الثقة لا تستعاد بالشعارات بل بالشفافية والإنجاز والمحاسبة
البرنامج الانتخابي يفقد قيمته عندما لا يتحول إلى التزام قابل للمحاسبة
الثقة المفقودة لا تعود بحملة انتخابية مهما كانت قوية
من حق المواطن أن يشك في الوعود وأن يطالب بنتائج ملموسة
من يريد أصوات المواطنين فعليه أولا أن يقدم لهم سببا حقيقيا للثقة
المصداقية تبنى بالوفاء بالالتزامات لا بكثرة الخطابات
الشفافية ليست شعارا انتخابيا بل واجب تجاه من يمنح صوته
المواطن لم يعد يريد سماع ما سيفعلون بل يريد معرفة ما فعلوا
الانتخابات ليست شيكا على بياض ومن يطلب الثقة عليه أن يستحقها
كثرة الوعود لن تعيد الثقة إذا لم يرافقها تنفيذ حقيقي
المواطن اليوم يراقب الأفعال أكثر من الشعارات