هبة بريس – وجدة
وسط أجواء وتعبئة تنظيمية واسعة، أعطى حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة وجدة بعد زوال اليوم الأحد 13 شتنبر الجاري الانطلاق الرسمي لحملته الانتخابية لخوض استحقاقات 2026 حيث جالت شوارع المدينة، بحضور محمد بوعرورو عضو المكتب السياسي، وقيادات محلية ومجموعة من مناضلي ومناضلات الحزب بالجهة.
وفي كلمته التأطيرية خلال مهرجان إطلاق الحملة، أكد محمد بوعرورو على حصيلة العمل الاستثنائية في تدبير الجماعات المحلية ومجلس العمالة، مشيرين إلى أن الحزب يتواجد في موقع الصدارة بـ 10 جماعات قروية بالإضافة إلى الجماعة الحضرية لوجدة، حيث دافع منتخبوه عن قضايا الساكنة والتنمية المحلية طيلة الانتداب المنصرم.

وطرح خلال كلمته، مجموعة من التعهدات الاجتماعية المباشرة لتخفيف العبء عن المواطنين والاستجابة للمتطلبات المعيشية، والتي لُخّصت في المحاور التالية:
دعم القدرة الشرائية وفواتير الماء والكهرباء: الإعفاء الكلي وتكفل الدولة بدفع فواتير الكهرباء للفئات الهشة والأسرة التي تستهلك أقل من 100 درهم شهرياً، مع مراجعة معايير السجل الاجتماعي الموحد (“المؤشر”).
الحماية الاجتماعية والأرامل: تمكين الأرملة من الاستفادة من نسبة 100% من معاش زوجها المتوفى بدلاً من 50%.
رفع سقف المعاشات: تحديد أدنى أجر لمعاش التقاعد في حدود 3000 درهم شهرياً كحد أدنى لحفظ الكرامة.
التشغيل ومحاربة البطالة: وضع أولوية قصوى لخلق فرص شغل حقيقية للشباب بالمنطقة بمرتبات مجزية تتجاوز الحد الأدنى للعيش الكريم وتنهي مظاهر الأجور الزهيدة.
وشدد عبد القادر حضوري وكيل اللائحة، على أن الحملة الانتخابية ستُدار بروح من المسؤولية والالتزام، بعيداً عن المشاحنات أو الاصطدامات مع بقية الفرقاء السياسيين، مؤكدا على تقديم “حملة نقية” تضع مصلحة المواطن فوق أي اعتبار، ومشددين على أن التزامات الحزب المطروحة هي “أرقام وتعهدات قابلة للتطبيق الواقعي وليست مجرد شعارات”.
لخضر حدوش وصيف اللائحة، وجه دعوة لكافة نساء ورجال مدينة وجدة والنواحي للإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر، والتصويت لصالح لائحة “الجرار” لمواصلة التنمية والحفاظ على “قلعة الأصالة والمعاصرة” بالجهة، ومواجهة محاولات التيئيس وثني المواطنين عن ممارسة حقهم الدستوري.
وفي كلمة هشام الصغير، اكد على استمرار الدينامية التنظيمية ووفاء المناضلين، وهي الركيزة الأساسية لنجاح مشروع الحزب بالجهة، حيث أشاد بثبات ومواظبة أطر ومناضلي الحزب بوجدة على مدى أكثر من 12 سنة دون تغيير في المبادئ أو التوجهات، كما أكد على أهمية النزول الميداني ودق أبواب الساكنة (“دار بدار”) للاستماع إلى انشغالات الأسرة الوجدية ونقل احتياجاتها للبرنامج السياسي للحزب.









التعهدات جميلة على الورق لكن المحاسبة ستكون على أرض الواقع
إذا كانت الأرقام قابلة للتطبيق فعلى المواطن أن يرى أثرها بعد الانتخابات
صندوق الاقتراع هو الحكم الحقيقي على صدق البرامج ومدى ثقة المواطنين فيها
دعم الأرامل والفئات الهشة خطوة مهمة إذا تحولت من وعد إلى حق مضمون
المنافسة السياسية يجب أن تكون بالبرامج والإنجازات لا بكثرة الخطابات
الحملة النظيفة مرحب بها والأهم أن تبقى نظيفة من الوعود التي لا تنفذ
التشغيل الحقيقي للشباب هو الاختبار الأصعب لأي برنامج انتخابي
الوعود الانتخابية لا تكفي والمواطن يريد أرقاما تتحول إلى واقع
وجدة تحتاج إلى حلول عملية للبطالة والقدرة الشرائية أكثر من حاجتها إلى الوعود
الحملة القوية لا تقاس بالحشود بل بما يتحقق بعد الوصول إلى المسؤولية
رفع المعاشات ودعم القدرة الشرائية مطالب مشروعة لكن العبرة بالتنفيذ
المواطن سئم الوعود ويريد هذه المرة التزاما واضحا قابلا للمحاسبة