الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

وفاء التجي: نراهن على الكفاءة والقطع مع النمطية لإعادة الثقة في العمل السياسي ​

وفاء التجي: نراهن على الكفاءة والقطع مع النمطية لإعادة الثقة في العمل السياسي ​
حجم الخط:

هبة بريس – وجدة

​تخوض الفاعلة الجمعوية والحقوقية وفاء التجي الاستحقاقات الانتخابية التشريعية بمدينة وجدة، وكيلةً للائحة المحلية لحزب التقدم والاشتراكية (PPS). وتأتي هذه الخطوة استناداً إلى مسار أكاديمي ومهني حافل في مجالات الإدارة، التنمية الاجتماعية، وحماية الفئات الهشة، لتقدم نموذجاً ينشد تقديم إضافة نوعية للعمل البرلماني بالجهة.
​في هذا الحوار، تسلط وفاء التجي الضوء على دوافع ترشحها، رؤيتها لإعادة بناء الثقة بين المواطن والأحزاب، ورسائلها حول تمكين المرأة والكفاءات المحلية.

​وفي سؤال موقع “هبة بريس” للوكيلة وفاء التجي، وما الذي دفعكِ للانخراط في العمل السياسي عبر بوابة حزب التقدم والاشتراكية؟

​وفاء التجي: أنا حاصلة على الإجازة في الأدب الفرنسي ودبلوم جامعي في تدبير المقاولات. تراكمت تجربتي الميدانية من خلال العمل مع وكالات دولية وبرامج التنمية والتعليم، إضافة إلى رئاسة وتدبير مؤسسات تعنى بالأولويات الاجتماعية كالاقتصاد التضامني وحماية الطفولة ودعم الأشخاص وضعيات خاصة.
​إن انضمامي لحزب التقدم والاشتراكية لم يكن وليد المصادفة، بل جاء تتويجاً لقناعة راسخة بمرجعيات الحزب وأفكار.
وتضيف وفاء، رأيت في هذه التجربة فرصة للمساهمة الفعلية في خدمة المواطنين والترافع عن قضايا ساكنة مدينة وجدة، والانتقال من العمل الجمعوي والميداني إلى مستوى صنع القرار والتأثير السياسي.

​تخوضون هذه الاستحقاقات في مواجهة كائنات سياسية وإمكانيات مادية كبيرة، كيف تتعاملون مع هذه الفوارق؟

​وفاء التجي: لا نخفي أن هناك إكراهات لوجستية ومالية، لكننا نراهن على الرصيد النظيف والإرادة الصادقة لمناضلي الحزب والتواصل المباشر مع الساكنة.
​تكتسي تجربتي كإمراة تقود لائحة محلية بوجدة طابعاً خاصاً؛ فهي ليست مجرد ترشح، بل تحدٍّ لكسر الصورة النمطية حول قدرة المرأة على قيادة المعترك السياسي المحلي. نحرص على إثبات أن النساء يُشكلن قوة فاعلة ومبادرة وقادرة على تحمل المسؤولية في قلب صناعة القرار العمومي.

​تشهد الساحة السياسية تراجعاً في ثقة المواطنين والأجسام الشبابية، كيف ترون السبيل لتجاوز هذه الفجوة؟

​وفاء التجي: تراجع الثقة واقع لا يمكن إنكاره، وعبرت عنه أشكال مختلفة من عزوف الشباب والاحتجاجات الاجتماعية. الحل لا يكمن في الابتعاد، بل في تقديم خطاب سياسي بديل يتجاوز الصراعات الضيقة والتهافت على المناصب، ليجعل من قضايا المواطن اليومية والعدالة الاجتماعية والتنمية قضيته الأساسية.
​الثقة تُستعاد بالممارسة والإنصات والوفاء بالالتزامات، وب فتح أبواب النخب السياسية أمام الكفاءات والأطر الشابة دون الارتهان الحصري للحسابات التنظيمية المغلقة.

​كيف ستتعاملون مع إشكالية الفجوة بين الوعود الانتخابية والتنفيذ الميداني حال وصولكم للبرلمان؟

​وفاء التجي: الفجوة بين القول والفعل هي السبب الرئيسي لإحباط الشارع. بالنسبة لي، الخطاب يجب أن يكون واقعياً ومسؤولاً، ولا يقطع وعداً يتجاوز الصلاحيات والإمكانيات.

وفي الختام، ​إن دور البرلماني لا يقتصر على تقديم الوعود، بل يمتد إلى التشريع، ومراقبة العمل الحكومي، والترافع المستمر عن قضايا المنطقة. وسأحرص على إرساء آليّة تواصل دائم مع الساكنة، تعتمد الشفافية وتتيح للمواطنين المتابعة والمحاسبة الدورية، لأن المسؤولية التزام وأمانة وليست امتيازاً.

11 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    خاليد

    التجربة الميدانية تقدر تعطي إضافة مهمة للعمل البرلماني

  2. 2
    خيرة

    التواصل المباشر مع الساكنة خطوة مهمة

  3. 3
    مصطفى

    وجدة محتاجة لكفاءات جديدة فالمشهد السياسي

  4. 4
    نهال

    نتمنى التوفيق لكل من يخدم المدينة بنية صادقة

  5. 5
    بلال

    وجدة تستاهل تمثيلية قوية وقريبة من الساكنة

  6. 6
    عصام

    الكفاءات المحلية خاصها تكون حاضرة فصناعة القرار

  7. 7
    شكيب

    المواطن باغي أفعال ملموسة ماشي غير شعارات

  8. 8
    جمال

    العمل السياسي خاصو يكون لخدمة المواطن

  9. 9
    حكيم

    الثقة كتسترجع بالإنصات والعمل والوفاء بالوعود

  10. 10
    سفيان

    الواقعية فطرح الوعود كتزيد المصداقية

  11. 11
    حميد

    المرأة قادرة تقود وتتحمل المسؤولية بكل جدية

اترك تعليقاً