هبة بريس – أحمد المساعد
تشهد الدائرة الانتخابية المحلية وجدة-أنجاد حراكاً سياسياً مكثفاً بالتزامن مع الإعلان الرسمي عن لائحة الترشيحات المودعة والمسجلة لخوض الاستحقاقات التشريعية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، والمقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري.
وتكشف الوثائق الرسمية الصادرة عن الدائرة الانتخابية المحلية بعمالة وجدة-أنجاد عن مشاركة واسعة لمختلف الطيف السياسي الوطني؛ حيث يتنافس العشرات من المترشحين والمترشحات الموزعين على لوائح الأحزاب السياسية والتكتلات المودعة رسمياً لمنافسة محمومة على المقاعد المخصصة لهذه الدائرة.
تضم لائحة الترشيحات الرسمية مجموعة متكاملة من الأحزاب والهيئات السياسية التي قدمت وكلاء لوائحها ولوائح المترشحين المنتسبين إليها، والتي تتوزع حسب الترتيب الإداري الآتي: 1/ لائحة حزب التقدم والإشتراكية: وفاء التجي؛ 2/ لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار: محمد قايدي؛ 3/ لائحة حزب الإستقلال: عمر حجيرة؛ 4/ لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي: عمر أعنان؛ 5/ لائحة الإتحاد الدستوري: محمد لطرش؛ 6/ لائحة حزب العدالة والتنمية: عبد الله الهامل؛ 7/ لائحة تحالف اليسار: شكيب سبايبي؛ 8/لائحة حزب الشورى والاستقلال: مصطفى بوخريص؛ 9/ لائحة حزب الحرية والعدالة الإجتماعية: يحي رفيع؛ 10/ لائحة حزب البيئة والتنمية المستدامة: حسن بلعسري؛ 11/لائحة حزب الأصالة والمعاصرة: عبدالقادر حظوري؛ 12/ لائحة حزب المجتمع الديموقراطي: حفيظة أصبار؛ 13/ لائحة حزب الخضر المغربي: عبدالله حديد؛ 14/ لائحة حزب الحركة الشعبية: محمد المحب؛ 15/ لائحة حزب الأمل: عبدالمالك مقور؛ 16/ لائحة الحزب المغربي الحر: صلاح الدين اعمامو؛ 17/ لائحة حزب جبهة القوى الديمقراطية: يحي درفوفي؛ 18/ لائحة حزب الإتحاد المغربي للديمقراطية: يحي العمراني؛ 19/ لائحة حزب الإصلاح والتنمية: ابراهيم بالهواري؛ 20/ لائحة حزب النهضة: عزالدين المعموري؛ 21/ لائحة حزب الوسط الإجتماعي: مصطفى سمشاوي؛ 22/ لائحة حزب الحركة الديمقراطية الإجتماعية: عمر كعواشي؛ 23/ لائحة الحزب الديمقراطي الوطني: أحمد الناصري؛ 24/ لائحة حزب العمل: أحمد فارس.
تأتي هذه الخطوة في إطار الترتيبات القانونية والتنظيمية المؤطرة لانتخابات 23 شتنبر، حيث تبدأ الحملة الانتخابية للتعريف البرامجي بالمرشحين وتقديم برامجهم للناخبين بالدائرة. وتركز كافة الأحزاب المتنافسة على تقديم نخب محلية قادرة على التعبير عن تطلعات الساكنة والدفع بعجلة التنمية الترابية.
جدير بالذكر أن السلطات المختصة بعمالة وجدة-أنجاد سخرت كافة الإمكانيات اللوجستية والتنظيمية لضمان سير العملية الانتخابية في ظروف شفافة وفي احترام تام للضوابط القانونية المعمول بها.






برأيي المعيار الحقيقي هو ما سيقدمه كل مرشح للساكنة بعد الانتخابات
أتمنى أن تكون الحملة الانتخابية فرصة لطرح حلول واقعية لمشاكل المدينة
المنافسة الحقيقية تكون بالكفاءة والنزاهة وخدمة المصلحة العامة
المهم ليس عدد المترشحين بل من يملك مشروعا حقيقيا لخدمة وجدة
وجدة تحتاج إلى ممثلين يدافعون فعلا عن قضايا الساكنة
هذه المنافسة الواسعة تستحق حملة نزيهة تحترم عقل المواطن
أرى أن صناديق الاقتراع وحدها يجب أن تحسم هذه المنافسة
كثرة اللوائح في وجدة تعكس منافسة قوية والفيصل الحقيقي هو صوت الناخب
صوت المواطن أمانة ولا ينبغي أن يخضع لأي تأثير غير مشروع
هذا العدد الكبير من اللوائح يجعل الاختيار صعبا ويضع الناخب أمام مسؤولية كبيرة
برأيي الناخب الوجدي يجب أن يختار البرامج القابلة للتنفيذ لا الوعود الانتخابية