هبة بريس
في مشهد يعيد إلى الأذهان خطابات “القوة الإقليمية” والتهديدات التي طالما رددها المسؤولون السياسيون والعسكريون في الجزائر، خرج عسكري إسباني متقاعد بتصريح لا يقل إثارة، مؤكداً أن بلاده قادرة على «إطفاء المغرب خلال 24 ساعة»، في حال اندلاع مواجهة عسكرية بسبب سبتة ومليلية المحتلتين.
التصريح صدر عن الفريق أول المتقاعد فرانثيسكو خوسيه غان بامبولس، القائد السابق في الجيش البري الإسباني والمدير السابق لمركز استخبارات القوات المسلحة (CIFAS)، الذي تحدث بثقة لافتة عن سيناريو حرب افتراضي، وكأن المسألة لا تحتاج سوى إلى تشغيل ساعة التوقيت لمعرفة موعد انتهاء المعركة.
وفي حديثه لصحيفة “إل إسبانيول”، قال بامبولس: “لدينا قدرة على إطفاء المغرب خلال 24 ساعة”، قبل أن يشرح ما يقصده بهذه العبارة، مؤكداً أن “كل ما يطير” من الجانب المغربي “سيذهب إلى الأرض”، وأن “كل ما يطفو سيتم إغراقه”.
ولم تتوقف قائمة الرجل عند الطائرات والسفن، إذ تحدث أيضاً عن الموانئ والمطارات وشبكات الاتصالات وخط الكهرباء عالي التوتر وخطوط الغاز والنفط والغاز الطبيعي المسال، معتبراً أن كل هذه المنشآت يمكن أن تصبح أهدافاً في حال اندلاع الحرب.
وبذلك، انتقل السيناريو الذي بدأ من فرضية مواجهة حول سبتة ومليلية المحتلتين إلى حرب واسعة تمتد، وفق تصور العسكري الإسباني السابق، إلى البنية التحتية الاستراتيجية للمغرب.
يبدو الأمر، في رواية المسؤول العسكري السابق، منظماً إلى درجة أن الحرب نفسها تكاد تتحول إلى قائمة أهداف وجدول زمني وكأن إسبانيا ستواجه بلداً في لعبة إلكترونية، متناسيا أن الفوارق الشاسع والهوة الكبرى لم تشفع لروسيا للفوز عسكريا على أوكرانيا، رغم مرور حوالي 5 سنوات على اندلاع الحرب.
ولم يكتف بامبولس بعرض ما يعتبرها قدرات عسكرية إسبانية، بل دعا إلى إيصال هذه الرسالة إلى المغرب عبر “القنوات المناسبة”، في ما يشبه، من حيث اللغة، إنذاراً عسكرياً جاهزاً للإرسال إلى الرباط قبل أن تبدأ المعركة المفترضة.
وبحسب “إل إسبانيول”، اعتبر العسكري الإسباني المتقاعد أن أي محاولة للسيطرة بالقوة على سبتة المحتلة ستكون بمثابة “إعلان حرب”، وهو ما سيستدعي، وفق تصوره، استخدام مختلف القدرات العسكرية الإسبانية المتاحة.
ويستند هذا التصور إلى ما تعتبره المؤسسة العسكرية الإسبانية تفوقاً نوعياً في عدد من المجالات، خصوصاً القوة الجوية والبحرية والقدرات التقنية. وتملك إسبانيا مقاتلات “يوروفايتر” و”إف-18″، إلى جانب فرقاطات حديثة وغواصات وسفينة الإنزال وحاملة الطائرات “خوان كارلوس الأول”.
أما المغرب، فقد عمل خلال السنوات الماضية على تحديث ترسانته العسكرية، وحصل على مقاتلات “إف-16” ودبابات “أبرامز” ومنظومات دفاع جوي وصاروخي وطائرات مسيرة، في إطار مسار متواصل لتعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية.
واللافت أن الحديث عن “إطفاء المغرب” خلال 24 ساعة يأتي في وقت تصف فيه الأوساط الإسبانية نفسها احتمال اندلاع حرب مفتوحة بين البلدين بأنه سيناريو بعيد، فيما تتركز المخاوف بدرجة أكبر على أشكال الضغط غير المباشر والأنشطة التي تقع تحت عتبة الحرب.






حتى أمريكا قالت نفس العبارة لإيران
عسكري؛ مصاب بالسرطان و الزهايمر مما أدى إحالته على التقاعد ؛ و القوات المسلحة الإسبانية تبرأت مما صدر عنه من تصريحات مضيفة أنها صدرت عن إحدى حفيداته الموالية للحزب اليميني المتطرف- جريدة البايس الإسبانية-
الحروب عواقبها كبيرة على الشعوب قبل الحكومات
القوة الحقيقية هي الحكمة وتفادي التصعيد
الاحترام المتبادل هو الطريق الصحيح
خاص المسؤولين يبعدو على لغة التهديد
الحرب ماشي لعبة وما فيها حتى رابح
المغرب وإسبانيا الجوار والتعاون أحسن من الصراع
24 ساعة كلام ساهل ولكن الواقع مختلف
التصريحات النارية ما كتخدم حتى طرف
هاد النوع ديال التصريحات غير كيزيد التوتر بين الجيران