هبة بريس
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة بسجال غريب حول جنسية كلب ظهر وهو يساهم في إخماد حرائق الغابات، بعدما انقسم متابعون بين من يؤكد أن الكلب سوري، وآخرين يصرون على أنه جزائري.
ولم يتوقف الجدل عند حدود البلدين، إذ سرعان ما تحولت قصة الكلب إلى ما يشبه «نزاعاً ثقافياً» افتراضياً، مع دخول الأرجنتين على خط القضية، وسط منشورات تتحدث عن استعدادها للتوجه إلى اليونيسكو للمطالبة بحماية ما وصفته بـ«الحقوق الثقافية» للكلب، ومنع «سرقة هويته».
خلاف هوية الكلب، أثار موجة سخرية بين عدد من النشطاء، الذين اعتبروا أن الموضوع الأهم في الوقت الحالي هو إنقاذ أرواح عدد من ضحايا الحرائق المميتة في الجزائر وكذا تعويض المتضررين بدل إلهاء الشعب في أمور ومواضيع تافهة.







الكلب الذي اقحمته وسائل التواصل الاجتماعي جنسيته بلغارية والحدث وقع في بلغاريا.
خاص التركيز على الأرواح والحرائق ماشي على الهوية
أنا كنشوف أن المتضررين خاصهم الدعم والتعويض
بالنسبة ليا هاد السجال بعيد بزاف على الأولويات
هاد النقاش تحول لسخرية بلا فائدة حقيقية
هاد القصة خاصها تبقى طريفة وما توليش قضية جدية
أنا كنشوف أن التعويض ومساعدة المتضررين أهم بزاف
الضحايا والمتضررون هما اللي خاصهم الاهتمام
بالنسبة ليا إنقاذ الأرواح أهم من جنسية الكلب
بالنسبة ليا الأولوية هي إنقاذ الناس من الحرائق
أنا كنشوف أن هاد الجدل غير كيشّتت الانتباه
الكلب دار خدمتو والناس بقاو مختلفين على الجنسية
حرائق الجزائر أولى بالاهتمام من هاد السجال
الهوية ديال الكلب ما غاديش تطفي الحرائق
كلب كيساهم فالإخماد والناس كيتنازعو على الجنسية